
الخميس، 08 يناير 2026 08:47 ص
1/8/2026 8:47:42 AM
أعلنت وزارة الثقافة المغربية، اليوم الأربعاء، عن اكتشاف حفريات تعود لنحو 773 ألف سنة في مغارة تقع بضواحي الدار البيضاء غرب المدينة، وقد أفادت الوزارة في بيانها أن هذه الحفريات البشرية تمثل مصدراً غير مسبوق من المعلومات حول مرحلة حاسمة في تطور الجنس البشري.
اكتشافات ثورية
تشمل الاكتشافات المتواجدة في مغارة الهومينيد بمقلع توماس 1 قرب الدار البيضاء، بقايا لأسلاف الإنسان، منها عدة فكوك بشرية تعود لكل من البالغين والأطفال، بجانب بقايا سنية وما بعد الجمجمة، وقد أظهرت التحاليل المتوثقة أن عمر هذه الحفريات يصل إلى حوالي 773 ألف سنة، مما يعزز موقع المغرب وإفريقيا الشمالية في فهم الجذور العميقة لتاريخ الإنسانية.
التاريخ العميق للمغرب
في أوقات سابقة، أعلن المغرب عن اكتشافات أثرية متعددة، منها العثور على 80 أثرًا لأقدام بشرية في فبراير 2024 بمدينة العرائش، والتي صنفها العلماء بأنها الأقدم في شمال إفريقيا وجنوب المتوسط، وقد أظهرت الحفريات الأثرية أن المغرب يعتبر مركزاً مهماً لأقدم إنسان عاقل، حيث أعلن باحثون عام 2017 عن تحديد عمر بقايا عظمية وجمجمة تم العثور عليها في جبل “اغود” قرب مدينة أسفي، والتي تعود إلى 300 ألف سنة.
معلومات حول الحياة البشرية في شمال إفريقيا
قد أظهرت دراسات قام بها فريق من الباحثين الأثريين الدوليين من الجزائر وأستراليا وإسبانيا وفرنسا، في عام 2018، أنهم اكتشفوا أدوات وأحجار مصقولة وبقايا عظام حيوانات تعود إلى مليونين و400 ألف عام في موقع عين بوشريط بولاية سطيف شرقي الجزائر، وقد وجدوا أن الحياة البشرية كانت موجودة في شمال إفريقيا قبل ما كان سائداً علمياً بأكثر من 600 ألف عام.
