المغرب يواجه السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا وعينه على اللقب الثاني بدعم الأرض والجمهور

المغرب يواجه السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا وعينه على اللقب الثاني بدعم الأرض والجمهور

تترقب جماهير القارة السمراء مساء اليوم الأحد، صداماً كروياً من العيار الثقيل يجمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بملعب “مولاي عبد الله” بالعاصمة الرباط، حيث يسعى الطرفان لاعتلاء عرش القارة والحصول على اللقب الثاني في تاريخهما، خاصة وهما يتربعان على قمة التصنيف الأفريقي العالمي الصادر عن “فيفا” مؤخراً، ويطمح كلا العملاقين لمعادلة سجل ألقاب الجزائر والكونغو الديمقراطية، في القائمة التي يتصدرها المنتخب المصري بسبعة كؤوس تاريخية، وتأتي هذه المواجهة بعد مشوار حافل بالتحديات التي اجتازها المنتخبان على مدار أربعة أسابيع من التنافس المحتدم.

طريق المنتخب المغربي نحو حلم التتويج

بدأ “أسود الأطلس” مشوارهم في البطولة التي استضافوها بتميز لافت، حيث استهلوا المنافسات في مدينة الرباط بالفوز على جزر القمر بهدفين نظيفين، ثم تعادلوا مع مالي، قبل اكتساح زامبيا بثلاثية مكنتهم من تصدر المجموعة، وفي الأدوار الإقصائية تجاوزوا تنزانيا بصعوبة، ثم حققوا فوزاً تاريخياً هو الأول من نوعه على الكاميرون في تاريخ مشاركاتهم بالبطولة، وصولاً إلى نصف النهائي الذي شهد تفوقهم على نيجيريا بركلات الترجيح، ليعودوا إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة في تاريخهم، متسلحين بصلابة دفاعية يقودها الحارس المخضرم ياسين بونو الذي حافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات، وهو رقم قياسي غير مسبوق للحراس المغاربة، وفي حال فوزهم باللقب سيكون التتويج العربي الثالث عشر في تاريخ المسابقة.

السنغال والاعتماد على الخبرة في غياب القائد

يدخل المنتخب السنغالي المواجهة وعينه على الحفاظ على مكانته القارية، بعد مسيرة قوية انطلقت من مدينة طنجة بالفوز على بوتسوانا والتعادل مع الكونغو الديمقراطية، ثم الفوز على بنين رغم طرد القائد خاليدو كوليبالي الذي سيغيب عن النهائي بداعي الإيقاف والإصابة، وفي الأدوار الإقصائية تمكن “أسود التيرانجا” من إقصاء السودان ومالي، قبل الإطاحة بالمنتخب المصري في نصف النهائي بهدف ساديو ماني، ليسجلوا ظهورهم الرابع في المشهد الختامي، ورغم غياب كوليبالي وحبيب ديارا، إلا أن المدرب بابي ثياو يعول على قوة هجومية ضاربة سجلت 12 هدفاً في هذه النسخة، وهو الرصيد التهديفي الأكبر للفريق في نسخة واحدة، مدعومين بخبرة الحارس إدوارد ميندي وتألق نيكولاس جاكسون.

مقارنة رقمية بين مشوار الطرفين في البطولة

الوجه المقارنالمنتخب المغربيالمنتخب السنغالي
عدد الألقاب السابقة1 (نسخة 1976)1 (نسخة 2021)
أبرز هداف في النسخةإبراهيم دياز (5 أهداف)ساديو ماني (هدفان)
الشباك النظيفة5 مباريات4 مباريات
عدد الأهداف المسجلة11 هدفاً (باستثناء ركلات الترجيح)12 هدفاً

أبرز الأوراق الرابحة في ليلة الحسم

  • إبراهيم دياز: هداف البطولة والورقة الهجومية الأبرز في تشكيلة وليد الركراكي.
  • أشرف حكيمي: القائد الفعلي داخل الملعب ومحرك الجبهة اليمنى المغربية.
  • ساديو ماني: النجم المخضرم الذي سجل 11 هدفاً تاريخياً في مشاركاته بالكان.
  • ياسين بونو: الحارس الذي لم يستقبل سوى هدف واحد طوال مشوار النسخة الحالية.
  • نيكولاس جاكسون: المهاجم الشاب الذي يمثل مصدر إزعاج دائم للدفاعات.

تاريخ المواجهات المباشرة وأفضلية “الأسود”

تعد هذه الموقعة هي الـ 32 في تاريخ لقاءات المنتخبين التي انطلقت منذ عام 1968، لكنها تكتسي طابعاً خاصاً لكونها المواجهة الأولى بينهما في تاريخ نهائيات كأس الأمم الأفريقية، وتشير الأرقام إلى تفوق مغربي واضح في المواجهات الودية والرسمية السابقة، حيث حقق المنتخب المغربي 18 انتصاراً مقابل 7 للسنغال، بينما انتهت 6 مباريات بالتعادل، كما يمتلك “أسود الأطلس” دفعة معنوية إضافية بتحقيقهم 5 انتصارات في آخر 6 مواجهات جمعت الطرفين، مما يجعلهم الطرف الأكثر استقراراً في النتائج المباشرة قبل صافرة البداية الليلة.

كتب بواسطة صحيفة البلاد، صوت الحجاز أول جريدة سعودية أسسها: محمد صالح نصيف في عام 1932 ميلادي، والتي عاودت الصدور بمسمياتها التاريخية وصولاً إلى مسمى “البلاد” الحالي منذ عام 1959.