
وقّعت المملكة العربية السعودية، ممثلة بالصندوق السعودي للتنمية، مذكرة تفاهم جديدة مع الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، مؤكدةً بذلك التزامها المستمر بدعم الصحة العالمية. جرى التوقيع في جنيف بين الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، سلطان بن عبدالرحمن المرشد، والمدير التنفيذي للصندوق العالمي، بيتر ساندز، بحضور المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، السفير عبدالمحسن بن خثيلة. تتضمن المذكرة منحة بقيمة 39 مليون دولار أمريكي من المملكة لدعم البرامج العالمية لمكافحة هذه الأمراض الفتاكة.
أهداف المذكرة وأثرها التنموي
تهدف هذه المذكرة الاستراتيجية إلى تعزيز الجهود العالمية لمكافحة الإيدز والسل والملاريا بشكل شامل، والعمل على تحسين كفاءة النظم الصحية والمجتمعية حول العالم. كما ستُسهم المنحة في دعم مجالات الوقاية والعلاج والرعاية لهذه الأمراض، بالإضافة إلى تعزيز الخدمات الصحية المجتمعية في الدول النامية على مدى الأعوام 2026 – 2028. يأتي هذا الدعم في إطار رؤية أوسع لتمكين المجتمعات من مواجهة التحديات الصحية وتحقيق تنمية مستدامة.
التزام المملكة بدعم الصحة العالمية
خلال مراسم التوقيع، أكد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية، سلطان بن عبدالرحمن المرشد، على الدور الريادي والمساهمات الفاعلة للمملكة من خلال الصندوق في دعم الصحة العالمية ومكافحة الأمراض والأوبئة في مختلف دول العالم. وشدد على سعي المملكة الدؤوب لضمان وصول البرامج الصحية الأساسية إلى المجتمعات الأكثر احتياجًا، مع تعزيز الأنظمة الصحية ودعم التنمية المستدامة طويلة الأمد على المستوى العالمي.
إشادة الصندوق العالمي بشراكة المملكة
من جانبه، أشاد المدير التنفيذي للصندوق العالمي، بيتر ساندز، بالشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، واصفًا إياها بالشريك الملتزم منذ تأسيس الصندوق العالمي. وأوضح أن هذا التعهد الجديد بقيمة 39 مليون دولار يؤكد استمرار ريادة المملكة في مجال الصحة العالمية، ويسهم دعمها الحيوي في تعزيز الأنظمة الصحية وبناء القدرة على الصمود أمام التحديات الصحية المستقبلية، مما يعود بالنفع على المجتمعات في جميع أنحاء العالم.
تاريخ حافل من المساهمات الداعمة
يُذكر أن إجمالي المساهمات المالية للمملكة العربية السعودية المقدّمة للصندوق العالمي، عبر الصندوق السعودي للتنمية، قد تجاوزت 200 مليون دولار أمريكي منذ عام 2002م. وهذا يعكس عمق الشراكة التنموية ويؤكد الدور الريادي والمحوري للمملكة في دعم مبادرات الصحة العالمية، وتعزيز قدرة الأنظمة الصحية على مواجهة التحديات المتجددة، بما يسهم في تحقيق أثر صحي وتنموي مستدام في الدول المستفيدة، وفقًا لما نشرته أقرأ نيوز 24.
