المملكة تُعرب عن خالص تعازيها للكونغو الديمقراطية في ضحايا الكارثة المنجمية

المملكة تُعرب عن خالص تعازيها للكونغو الديمقراطية في ضحايا الكارثة المنجمية

بقلب يعتصره الحزن العميق، أعربت المملكة عن خالص تعازيها وصادق مواساتها القلبية لذوي الضحايا الأبرياء الذين فقدوا حياتهم، ولشعب وحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية الشقيقة، إثر الكارثة المفجعة لانهيار منجم للمعادن في مدينة روبايا شرقي البلاد، والتي أودت بحياة أكثر من 226 عاملًا، في فاجعة هزت المجتمع المحلي والعالمي بأسره.

كارثة منجم روبايا: تفاصيل مأساة عمال المناجم

تُعد هذه الكارثة المروعة، التي وقعت في أحد مناجم المعادن بمدينة روبايا الواقعة ضمن المنطقة الشرقية المضطربة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، تذكرةً مؤلمةً بالمخاطر الجسيمة والتحديات الكبيرة التي يواجهها عمال المناجم يوميًا في هذه الصناعة، فالمنطقة تكافح منذ عقود مع قضايا السلامة المهنية المتدنية، ونقص البنية التحتية الأساسية، ما يجعل حوادث كهذه أكثر تدميرًا وفتكًا، وقد أسفر هذا الانهيار المأساوي عن خسائر بشرية فادحة لا تُعوض، تاركًا خلفه عائلات منكوبة ومجتمعًا بأسره يعاني من صدمة عميقة وجروح غائرة.

تضامن المملكة الإنساني مع المتضررين

يأتي هذا التعبير النبيل عن التعازي والمواساة من المملكة ليؤكد على أهمية التضامن الدولي والوقوف صفًا واحدًا في أوقات الشدائد والأزمات، ويعكس في جوهره الروابط الإنسانية المتينة التي تتجاوز كل الحدود الجغرافية والثقافية، فالدعم المعنوي الفاعل والمساندة القوية للشعوب المتضررة يُعدان ركيزة أساسية للعلاقات الدولية السليمة والبنّاءة، خاصةً في مثل هذه الظروف العصيبة التي تتطلب تكاتف الجهود الدولية للتخفيف من آثار المآسي الإنسانية، وتقديم يد العون والمساعدة العاجلة للمتضررين من أجل تجاوز هذه المحنة الأليمة.