الموارد البشرية تعلن إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين

الموارد البشرية تعلن إجازة يوم التأسيس 2026 للقطاعين

أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، بشكل رسمي، أن يوم الأحد الموافق 22 فبراير 2026م، سيكون إجازة رسمية لجميع العاملين في الدولة، وذلك احتفاءً بذكرى “يوم التأسيس” المجيد. تؤكد هذه المناسبة التاريخية على عمق جذور المملكة وامتدادها الحضاري، مانحةً الجميع فرصة للتوقف واستذكار إرث الأجداد.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذه الإجازة تشمل جميع الموظفين في القطاع العام الحكومي، بالإضافة إلى العاملين في منشآت القطاع الخاص، ومنسوبي القطاع غير الربحي، ويأتي هذا القرار تنفيذًا للأوامر الملكية الكريمة التي حددت هذا التاريخ موعدًا سنويًا للاحتفال بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، مما يعكس الأهمية الوطنية لهذه المناسبة التاريخية.

العمق التاريخي ليوم التأسيس

يأتي الاحتفاء بيوم التأسيس استذكارًا لامتداد الدولة السعودية لأكثر من ثلاثة قرون، حيث يرمز هذا اليوم إلى العمق التاريخي والحضاري للمملكة، ويرسخ مكانتها كدولة ذات إرث عريق، ويعود تاريخ هذه الذكرى إلى عام 1727م (1139هـ)، عندما تولى الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية، مؤسسًا بذلك الدولة السعودية الأولى التي أرست دعائم الأمن والاستقرار والوحدة في الجزيرة العربية بعد قرون من التشتت والفرقة، لتبدأ بذلك مسيرة بناء دولة قوية وموحدة.

الفرق بين يوم التأسيس واليوم الوطني

من المهم التمييز بوضوح بين يوم التأسيس واليوم الوطني؛ حيث يحتفي يوم التأسيس (22 فبراير) ببدء عهد الإمام محمد بن سعود وتأسيس الدولة السعودية الأولى التي شكلت النواة التاريخية للمملكة، بينما يحتفل باليوم الوطني (23 سبتمبر) بذكرى توحيد المملكة العربية السعودية الحديثة على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- عام 1932م، وكلاهما يمثلان محطات مفصلية ومهمة في تاريخ الجزيرة العربية وتطورها، ويعززان الفخر الوطني بالماضي المجيد والحاضر المزدهر.

مظاهر الاحتفاء والأهمية الوطنية

تكتسب هذه الإجازة أهمية بالغة، فهي تعزز الهوية الوطنية وتربط الأجيال الحالية بجذورهم التاريخية العريقة، وتذكرهم بالإنجازات العظيمة التي تحققت عبر العصور، وتشهد المملكة في هذا اليوم عادةً فعاليات ثقافية وتراثية واسعة النطاق، حيث يرتدي المواطنون الأزياء التقليدية التي تعكس تنوع مناطق المملكة، وتقام العروض الفنية والأسواق الشعبية التي تحاكي حياة الأجداد في تلك الحقبة، مما يضفي أجواءً احتفالية تعكس الأصالة والعراقة.

ويعد إقرار هذه الإجازة للقطاعات كافة (العام والخاص وغير الربحي) تأكيدًا على شمولية المناسبة لجميع أطياف المجتمع، وفرصة لتعزيز التلاحم الوطني واستلهام قصص الكفاح والنجاح التي سطرها الأئمة والملوك والمواطنون عبر التاريخ لبناء هذا الوطن الشامخ، مما يجدد العزيمة للمضي قدمًا نحو مستقبل أفضل.