
بيدق الجزائري
قال بيدق الجزائري، رئيس مجلس إدارة شركة جوار الخليج للملاحة، في حوار مع “الشرق”، إن العامل الأهم لنجاح الشركة يكمن في الموارد البشرية، موضحًا أن حرص الموظفين واهتمامهم وولاءهم للشركة هو الأساس الحقيقي لتحقيق النجاح. وأشار الجزائري إلى أن العالم يتغير، ومن ثم فإن الشركات بحاجة إلى النمو والتطور لمواكبة هذا التغيير الإيجابي، مؤكدًا أن التغيير الأخير في هوية الشركة لم يكن جذريًا بقدر ما كان تهذيبًا للهوية. وأوضح أن الشركة قامت بتحويل اسمها من “Shipping” إلى “Maritime” للتأكيد على التوجه نحو الصناعة البحرية العميقة، وخاصة في خدمات سلسلة نقل الطاقة وبناء مصادرها، مع تغيير شعار الشركة عبر تعديل ألوانه من الأزرق الفاتح والغامق إلى الأزرق الغامق مع اللون الترابي الذي يرمز إلى النفط والأرض.
تأثير أسعار النفط والمعادن
وبخصوص تأثير تذبذب أسعار النفط والمعادن على أعمال الشركة، أكد الجزائري أن السوق العالمي يعتمد على العرض والطلب، وأن عمل الشركة كمزود خدمات لا يتأثر مباشرة بهذه التذبذبات، إذ تعتمد عقودها على تقديم الخدمة، بينما الربح أو الخسارة الناتجة عن تغير الأسعار تقع على الجهة المستفيدة.
تخصص الشركة وتوجهها نحو البحرية
أضاف الجزائري أن العمل البحري واسع جدًا، ومن هذا المنطلق ركزت الشركة على التخصص، مشيرًا إلى أن امتلاك الشركة للأدوات والقدرات المميزة مكنها من الابتعاد عن مشكلات التنافس التقليدي والتركيز على نقاط قوتها، خاصة في المشاريع النفطية والبحرية المتخصصة.
مشروع ميناء الفاو الكبير
وعن مشروع ميناء الفاو الكبير، وصفه الجزائري بأنه حلم العراقيين ومستقبل العراق، ومصدر دخل قومي بديل للنفط، موضحًا أن شركة جوار الخليج كانت من أوائل الشركات التي تواجدت في الميناء بعد الانتهاء من كاسر الأمواج الشرقي والغربي، وأنها بدأت بإنشاء مقر لها هناك، مشيرًا إلى مشروع ضخم جديد سيتم الإعلان عنه قريبًا في نفس الموقع. وأوضح أن المخطط الرئيسي للميناء يتضمن 99 رصيفًا، ليكون حلقة وصل بين الشرق والغرب وآسيا وأوروبا، ومن المتوقع أن يصبح سادس أو سابع أكبر ميناء في العالم.
التوسع في الموانئ
وأشار الجزائري إلى أن التوسع في إنشاء الموانئ ضرورة مستمرة لسنوات طويلة قادمة، خاصة مع النمو السكاني العالمي وفي منطقة الخليج والوطن العربي، مؤكدًا أن الشركة ستركز بشكل كبير على العمل في منطقة الخليج مستقبلاً.
رؤية الشركة المستقبلية
أكد الجزائري أن رؤية الشركة المستقبلية لا تقتصر على الحصول على المشاريع فقط، بل على إنجازها بالشكل الصحيح وبكفاءة عالية وفق المعايير الدولية، مع نسبة إنجاز 100%، مشيرًا إلى أن الشركة تطمح للتوسع الأفقي من خلال إنشاء المنصات البحرية والمنشآت البحرية والعمل كمقاول في المشاريع البحرية وليس فقط كمزود خدمة.
