
وجه الناقد الفني البارز، جمال عبد القادر، انتقادًا لاذعًا لتجربة البطولة المطلقة الأولى للفنان الشاب أحمد رمزي في مسلسل “فخر الدلتا”، مؤكدًا أن هذا العمل يتربع على قائمة أضعف الأعمال الدرامية لهذا العام، وأن قرار منحه هذه الفرصة المبكرة لم يكن موفقًا على الإطلاق.
أسباب ضعف العمل وتجزئته
صرح عبد القادر، في تصريحات خاصة لموقع “أقرأ نيوز 24″، بأن صُنّاع المسلسل أخفقوا في تقديم تجربة متكاملة، مشيرًا إلى أن كلًا من المؤلف والمخرج يخوضان هذه التجربة للمرة الأولى، وهو ما انعكس سلبًا على جودة العمل، وجعله يبدو أشبه بمجموعة من الاسكتشات المتفرقة لا عملًا دراميًا مترابطًا ومتسقًا.
غياب الدعم النجمي وأهمية التدرج
وأضاف أن المسلسل لم يدعم بطله بوجود نجم أو نجمة من العيار الثقيل إلى جواره، وهو ما كان يمكن أن يضفي ثقلًا فنيًا حقيقيًا على العمل ويساعد أحمد رمزي على تقديم أداء أكثر قوة، موضحًا أن التدرج في الأدوار كان ليمثل الخيار الأمثل، بما يسمح للفنان الشاب باكتساب خبرات أوسع وأعمق قبل أن يخوض غمار البطولة المطلقة.
مخاطر “الحرق الفني” وآفاق المستقبل
وأكد عبد القادر أن الدفع بأحمد رمزي إلى صدارة العمل في مطلع مسيرته الفنية يُعد مغامرة كبرى تسببت في “حرقه فنيًا” مبكرًا، معربًا عن أمله في أن يتجه خلال المرحلة القادمة إلى أدوار مساعدة أكثر تنوعًا، تتيح له فرصة حقيقية لتطوير أدواته واكتساب الخبرات اللازمة، مما يؤهله للعودة إلى تجربة البطولة المطلقة لاحقًا بوعي فني ونضج أكبر.
