النهاردة كام أمشير؟ تعرف على تاريخ اليوم في التقويم القبطي الجمعة 27 أمشير 1742

النهاردة كام أمشير؟ تعرف على تاريخ اليوم في التقويم القبطي الجمعة 27 أمشير 1742

يتساءل الكثير من المواطنين في مصر عن النهاردة كام أمشير في التقويم القبطي، خاصة مع ارتباط هذا التقويم بالزراعة والمواسم والطقس، إلى جانب اهتمام البعض بمتابعة الأيام القبطية ومعرفة ما يقابلها في التقويم الميلادي.

وبحسب التقويم القبطي، فإن تاريخ اليوم الجمعة 6 مارس 2026 يوافق 27 أمشير 1742 قبطي، وهو أحد الأيام الأخيرة من شهر أمشير المعروف بتقلباته الجوية والرياح القوية.

النهاردة كام أمشير في التقويم القبطي؟

وفقًا للحسابات القبطية، فإن تاريخ اليوم هو:

  • الجمعة 27 أمشير 1742 قبطي

  • الموافق 6 مارس 2026 ميلادي

ويعد شهر أمشير من أشهر الشهور القبطية المرتبطة بالطقس المتقلب، حيث يشتهر بالرياح الشديدة والعواصف، لذلك ارتبط في الموروث الشعبي بعدد من الأمثال الزراعية التي تتحدث عن قوته وتقلباته.

ما هو التقويم القبطي؟

يعد التقويم القبطي أحد أقدم التقاويم الشمسية المستخدمة في مصر، ويعتمد في حسابه على الدورة الشمسية وفق التقويم اليولياني، مع إضافة شهر صغير يسمى شهر النسيء في نهاية السنة.

ويتميز التقويم القبطي بعدة خصائص، منها:

  • ثبات عدد أيام الشهور.

  • سهولة متابعة المواسم الزراعية.

  • ارتباطه بتاريخ مصر القديم والحياة الزراعية.

وتبدأ السنة القبطية عادة في فصل الخريف، إلا أن مواسمه قد تنحرف قليلاً مع مرور الزمن نتيجة ارتباطه بالتقويم اليولياني.

موعد يوم الكبس في التقويم القبطي

يشهد التقويم القبطي ما يعرف بـ يوم الكبس، وهو يوم إضافي يتم إدراجه لضبط السنة مع الدورة الشمسية.

ووفق الحسابات الحالية، فإن يوم الكبس القادم سيكون بعد 554 يومًا، ويوافق:

  • السبت 6 نسيء 1743 قبطي

  • الموافق 11 سبتمبر 2027 ميلادي

ويأتي هذا اليوم لضبط الفارق الزمني وضمان استمرار دقة التقويم القبطي عبر السنوات.

شهور التقويم القبطي وترتيبها

يتكون التقويم القبطي من 13 شهرًا، حيث تبلغ مدة 12 شهرًا منها 30 يومًا لكل شهر، بينما يأتي الشهر الأخير وهو النسيء بعدد أيام أقل.

وشهور السنة القبطية هي:

توت – بابه – هاتور – كيهك – طوبه – أمشير – برمهات – برمودة – بشنس – بؤونة – أبيب – مسرى – النسيء.

ويحتل شهر أمشير المرتبة السادسة بين شهور السنة القبطية، ويشتهر تاريخيًا بالرياح القوية والتغيرات المناخية السريعة.