
افتتحت شركة النساجون الشرقيون، الرائدة عالميًا في صناعة السجاد المنسوج، محطتها الشمسية الكهروضوئية الثانية بقدرة 2.6 ميجاوات (MWp) في النساجون الشرقيون إنترناشيونال بمدينة العاشر من رمضان، ويُعتبر هذا الإنجاز علامة فارقة في خطة الشركة طويلة الأمد لخفض الانبعاثات الكربونية، كما يعزز التزامها بتسريع التحول إلى الطاقة المتجددة عبر عملياتها كافة.
حضور متميز
أُقيم الافتتاح بحضور معالي الوزير محمد عبد العزيز جبران، وزير القوى العاملة، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، والسيدة ياسمين خميس، رئيس مجلس إدارة النساجون الشرقيون للسجاد، والسيد حازم الزفزاف، الرئيس التنفيذي للمجموعة.
تصريحات رئيس مجلس الإدارة
وفي تعليقها على افتتاح المشروع، قالت السيدة ياسمين خميس: “هذا المشروع يمثل خطوة مميزة نحو مستقبل أكثر استدامة، نحن ملتزمون بدمج الطاقة المتجددة في جميع عملياتنا، والحفاظ على ريادتنا في التنمية الصناعية المستدامة.”
أضافت: “كجزء من خطة الشركة لخفض الانبعاثات الكربونية للفترة 2025–2030، نهدف إلى تركيب محطات طاقة شمسية على أسطح المنشآت بقدرة 17 ميجاوات خلال السنوات الخمس القادمة، وهو ما يمثل 20٪ من استهلاك النساجون الشرقيون إنترناشيونال من الطاقة، ويسهم في دعم الهدف الوطني لمصر للتحول نحو الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، ويعزز دورنا في دفع عجلة التحول الصناعي المستدام.”
مزايا المحطة الشمسية
ستولد محطة الطاقة الشمسية طاقة بقدرة 2.6 ميجاوات ذروة، نحو إجمالي 4.5 جيجاوات ساعة من الكهرباء النظيفة سنويًا، كما ستُسهم في خفض انبعاثات الكربون بنحو 2,000 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وبناءً على هذا الإنجاز، من المقرر تنفيذ المشروع التالي للطاقة المتجددة، وهو تركيب محطة شمسية بقدرة 5 ميجاوات، بحلول الربع الثالث من عام 2026.
التزام واستدامة
بتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، تعزز النساجون الشرقيون مرونتها الطاقية، وتقلل الأثر البيئي، وتلبي توقعات الاستدامة العالمية، مما يضمن قدرتها التنافسية كأكبر مُصدر للسجاد في العالم، وتبرز هذه المشاريع ريادة الشركة في دفع التحول الصناعي الأخضر في مصر مع تسريع مسيرتها نحو خفض الانبعاثات الكربونية.
_________________
نبذة عن مجموعة النساجون الشرقيون
تأسست مجموعة النساجون الشرقيون عام 1979 على يد رجل الصناعة محمد فريد خميس، ونمت من نول واحد لتصبح الشركة الرائدة عالميًا في صناعة السجاد المنسوج، وعلى مدار أكثر من 45 عامًا، بنت المجموعة إرثًا عريقًا مستوحى من تراث النسيج المصري الغني الممتد لأكثر من 5,000 عام، وتؤمن الشركة برسالة تقوم على نشر السعادة والراحة في كل قطعة من إبداعاتها تصل إلى مختلف أنحاء العالم.
توظّف المجموعة أكثر من 19,000 موظف عبر 28 مصنعًا في مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وتنتج سنويًا أكثر من 150 مليون متر مربع من السجاد، وتبيع 48 سجادة كل دقيقة عبر أكثر من 260 معرضًا في مصر، كما تصدّر منتجاتها إلى أكثر من 118 دولة، ويضم أرشيفها أكثر من 4.5 مليون تصميم فريد يعكس تنوّعًا لا مثيل له، وابتكارًا، وحرفية عالية.
وتُعد المجموعة شريكًا موثوقًا لكبرى المؤسسات العالمية في قطاع الضيافة، إضافة إلى العديد من المباني الحكومية والإدارية حول العالم، ومن أصالتها المحلية إلى ريادتها العالمية، تواصل النساجون الشرقيون وضع معايير الريادة، ناسجةً الراحة والجودة والإبداع في كل مساحة.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل.
