
في خطوة استراتيجية لتعزيز حصانة المملكة الرقمية، أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني مؤخرًا “تمرين الأمن السيبراني” الطموح، مستهدفةً بذلك القطاعات الأمنية والعسكرية، بالإضافة إلى جميع الجهات الوطنية العاملة في قطاع الصناعات العسكرية والدفاعية داخل المملكة العربية السعودية، ويأتي هذا التمرين الحيوي في إطار التزام الهيئة الراسخ بتعزيز الدفاعات السيبرانية الوطنية وضمان استمرارية الأعمال الحيوية في مواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة.
### أهداف تمرين الأمن السيبراني
يهدف “تمرين الأمن السيبراني” إلى تحقيق عدة غايات محورية تساهم في رفع مستوى الأمن السيبراني بالمملكة، أبرزها تعزيز الجاهزية السيبرانية للجهات الوطنية ضمن هذه القطاعات الحيوية، وتنمية وتطوير مهارات المتخصصين والعاملين في مجال الأمن السيبراني، وتسهم هذه المبادرة في صقل القدرات الوطنية وجعلها أكثر مرونة واستعدادًا للتعامل مع مختلف السيناريوهات والهجمات السيبرانية المحتملة.
### مشاركة وتطوير الكفاءات
يشهد التمرين مشاركة فعالة من قِبَل مسؤولي ومختصي الأمن السيبراني في الجهات المستهدفة، حيث يتيح لهم فرصة تطبيق أفضل الممارسات، واختبار خطط الاستجابة للطوارئ، وتبادل الخبرات والمعارف، ويضمن هذا التفاعل المباشر تحقيق أقصى استفادة من التمرين، ويساهم في بناء كفاءات وطنية قادرة على حماية البنى التحتية الحساسة للمملكة في الفضاء السيبراني.
