
بهدف وحيد، أوقف الجزيرة سلسلة انتصارات الوحدة المذهلة، وحقق فوزاً معنوياً في إياب نصف نهائي كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، لتنتهي بذلك مسيرة تاريخية للعنابي، امتدت لـ 31 مباراة رسمية دون هزيمة، في مختلف البطولات المحلية والخارجية.
ورغم هذا الانتصار الثمين، لم يتمكن الجزيرة من التأهل إلى المباراة النهائية، أو الدفاع عن لقبه، وذلك بعد خسارته في مباراة الذهاب بثلاثة أهداف نظيفة، ليحجز الوحدة مقعده في النهائي بجدارة، مستفيداً من تفوقه في مجموع المباراتين.
بداية قوية وركلة جزاء مبكرة
دخل الجزيرة المباراة باندفاع قوي ورغبة واضحة في هز الشباك مبكراً، وكاد إبراهيم عادل أن يفتتح التسجيل، لكنه أهدر فرصة ذهبية من انفراد تام بالمرمى، لتضيع فرصة التقدم.
واستمر ضغط فخر أبوظبي، ليحصل الفريق على ركلة جزاء، بعد عرقلة مامادو كوليبالي من قبل حارس الوحدة، زايد العامري، داخل منطقة العمليات، ونجح عبد الله رمضان في تحويل الركلة إلى هدف التقدم في الدقيقة 15، معلناً عن تقدم فريقه.
سيطرة جزراوية وتألق لافت للحارس
سيطر الجزيرة على مجريات الشوط الأول من حيث الاستحواذ، بينما تراجع الوحدة إلى مناطقه الدفاعية، معتمداً على الهجمات المرتدة السريعة، والتي شكلت خطورة حقيقية على مرمى الجزيرة، وشهد الشوط الأول تألقاً لافتاً لحارس الجزيرة، ليكوفيتش، الذي كان نجم الشوط بلا منازع، بعد تصديه لثلاث فرص محققة من رضا قنديبور، وتاديتش، وبراهيما ديارا، كانت قادرة على تغيير مسار المباراة.
أداء باهت في الشوط الثاني
في الشوط الثاني، انخفض مستوى الأداء بشكل ملحوظ، مقارنة بالشوط الأول، وانحصر اللعب في أغلب الأوقات في منطقة وسط الملعب، مع محاولات خجولة من كلا الفريقين، لم تسفر عن أي تهديد حقيقي للمرميين.
