
صرح مدير مديرية النقل البري في الطفيلة، الأستاذ صالح البدور، يوم السبت، بأن المديرية تستعد لإطلاق نظام التردد الجديد للنقل العام، والذي يربط محافظة الطفيلة بالعاصمة عمّان، ومن المقرر بدء العمل بهذا النظام المتطور مع نهاية الربع الأول من عام 2026، بهدف إحداث نقلة نوعية في خدمة النقل بين المدينتين.
تحول جذري في نظام النقل البري
في خطوة محورية نحو تحديث القطاع، أكد الأستاذ البدور أن المديرية تعمل على تحويل نظام النقل الحالي من اعتماده على الأفراد إلى شركات متخصصة، لضمان تقديم خدمة أكثر احترافية وتنظيمًا، كما أوضح أن هذه الشركات ستخضع لرقابة صارمة من خلال أنظمة التتبع الحديثة والدفع الإلكتروني، بالإضافة إلى تجهيز الحافلات بكاميرات مراقبة متطورة، وسيعمل النقل وفق جدول زمني ثابت ومحدد للرحلات، ليشمل خطوطًا منتظمة من الطفيلة إلى عمّان وبالعكس، مما يضمن دقة المواعيد وسهولة التخطيط للركاب.
حلول فورية وتقليل أوقات الانتظار
وفي سياق متصل، تطرق البدور إلى التحدي الراهن المتمثل في اضطرار الركاب لانتظار الحافلات حتى تمتلئ، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ حاليًا على تطوير حلول مؤقتة وفعالة لمعالجة هذه المشكلة لحين بدء تطبيق النظام الجديد بشكل كامل، كما أكد أن الترقية الحقيقية لمستوى الخدمة ستأتي من خلال تأسيس شركات نقل منتظمة وذات كفاءة عالية، الأمر الذي سيؤدي بالضرورة إلى تقليص ملحوظ في أوقات الانتظار، وتقديم تجربة نقل مريحة وسلسة للمسافرين عبر “أقرأ نيوز 24”.
ميزات النظام الجديد لخدمة أفضل
كما بين الأستاذ البدور أن النظام المبتكر لن يقتصر على ربط الطفيلة بعمّان فحسب، بل سيشمل أيضًا تطبيق برنامج تردد متكامل من عمّان إلى الطفيلة، حيث ستتولى شركات نقل متخصصة تسيير الرحلات وفق جداول زمنية ثابتة وموثوقة، وستخضع جميع الحافلات للمراقبة الدقيقة عبر الكاميرات الحديثة وأنظمة التتبع المتطورة، بالإضافة إلى تفعيل خيارات الدفع الإلكتروني المريحة، ومن شأن هذه الإجراءات المتكاملة أن تسهم بفاعلية في رفع مستوى جودة الخدمة، وتقديم تجربة نقل أسرع وأكثر كفاءة للمسافرين الكرام.
