
مع انطلاق جلسة التداول صباح يوم 16 مارس في فيتنام، شهدت أسعار الذهب العالمية تقلبات ملحوظة، حيث سجل سعر الأونصة عند 5018 دولارًا بانخفاض طفيف، وسط تحركات حذرة من قبل الأسواق مع بداية أسبوع جديد. يعكس هذا التذبذب التأثير الكبير للتقلبات الاقتصادية العالمية على أسعار المعدن النفيس، مما يعكس حالة من التوتر والترقب بين المستثمرين.
تطورات سعر الذهب العالمي وتأثير العوامل الاقتصادية
| السعر قبل التراجع | السعر بعد التراجع |
|---|---|
| حوالي 5025 دولارًا للأونصة | أقل من 4970 دولارًا للأونصة |
شهد سعر الذهب انخفاضًا مؤقتًا، حيث تذبذب بين العشرات من الدولارات قبل أن يتلقى دعمًا من عمليات شراء بأسعار مغرية، مما ساعده على التعافي، على الرغم من تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى 100.2 نقطة بنسبة انخفاض 0.11%، وانخفاض أسعار النفط الخام إلى 102 دولارًا للبرميل. تعكس هذه التحركات توازنًا بين الضغوط النزولية الناتجة عن انخفاض الطلب العالمي، والعوامل الجيوسياسية التي تعزز المعدن كملاذ آمن.
الضغط على الذهب بسبب تراجع الطلب
يواجه الذهب ضغطًا هبوطياً مؤقتًا، ويرى المحللون أن دوره كملاذ آمن يتراجع على المدى القصير، خاصة مع استمرار النزاع في الشرق الأوسط، وتبقى المخاوف المستمرة من التضخم في الولايات المتحدة تحول دون اتخاذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي قرارًا بتخفيض أسعار الفائدة خلال الاجتماع الحالي، مما يقلل من جاذبية المعدن الأصفر.
دور البنوك المركزية في دعم الأسعار
على الأمدين المتوسط والطويل، يظل الطلب على الذهب من قبل البنوك المركزية حول العالم عاملًا رئيسيًا يعزز احتمالات ارتفاع الأسعار، إذ تقوم هذه المؤسسات بشراء كميات كبيرة من الذهب لتعزيز احتياطياتها، وهو ما يدعم الاستقرار النسبي للسوق، ويشجع المستثمرين على الاستمرار في استراتيجياتهم الاستثمارية.
مستجدات السوق المحلية للذهب في فيتنام
| سعر السبائك (مليون دونغ فيتنامي) | سعر الخواتم والمجوهرات (مليون دونغ فيتنامي للأونصة) |
|---|---|
| 179.6 للشراء، 182.6 للبيع | بين 179.3 و182.4 (نقاء 99.99%) |
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية انخفاضًا للأسبوع الثاني على التوالي، حيث خسرت أكثر من 4 ملايين دونغ خلال الأسبوعين الماضيين، ويعكس ذلك تأثر السوق بالتحركات العالمية، ومحاولة المستثمرين تقييم الفرص الجديدة بناءً على التقلبات الحالية.
المصدر:
