
شهدت العاصمة الغينية كوناكري انطلاق فعاليات الدورة الرابعة والأربعين (44) للمسابقة الوطنية المرموقة لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، في حدث ديني وثقافي بارز يعكس الاهتمام الكبير بالكتاب العزيز، وحضر الافتتاح كوكبة من الشخصيات الرفيعة، يتقدمهم دولة رئيس الوزراء بجمهورية غينيا السيد أوري باه، ومعالي رئيس البرلمان الدكتور دانسا كوروما، إلى جانب جمع غفير من الوزراء وكبار المسؤولين، لتضفي حضورهم الرسمي أهمية خاصة على هذه المناسبة المباركة، وتنظم هذه المسابقة الهامة بالتعاون بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ووزارة الشؤون الدينية في جمهورية غينيا، في تأكيد على الروابط الأخوية والعلمية بين الجانبين.
الأهمية الثقافية والدينية للمسابقة
تعد المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره حدثًا محوريًا في المشهد الثقافي والديني لغينيا، إذ تسهم بشكل كبير في تشجيع الأجيال الشابة على الإقبال على كتاب الله حفظًا وفهمًا وتدبرًا، كما تعزز هذه المبادرة القيم الإسلامية الأصيلة، وتنشر الوعي بأهمية القرآن الكريم ودوره في بناء الفرد والمجتمع، لتشكل بذلك منبرًا لإبراز المواهب القرآنية ودعمها على المستوى الوطني، مما يرسخ مكانة غينيا كمركز للإشعاع الديني والثقافي.
التعاون المشترك لخدمة القرآن
تجسد الدورة الـ(44) للمسابقة نموذجًا فريدًا للتعاون البناء بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ووزارة الشؤون الدينية في جمهورية غينيا، ويعكس هذا التضافر الجهود المشتركة لدعم العمل الإسلامي، وتعزيز القيم النبيلة، ونشر رسالة الإسلام السمحة القائمة على الاعتدال والوسطية، كما يؤكد على عمق العلاقة بين البلدين في مجالات الدعوة والإرشاد، ويبرز الالتزام المشترك بخدمة كتاب الله وتكريم حفظته، وتأتي هذه المسابقة لتؤكد على الدور الفاعل لمثل هذه الشراكات في إثراء الحياة الدينية والثقافية للمجتمعات الإسلامية، وفقًا لما أفادت به أقرأ نيوز 24.
