
يشرع قرابة ثمانمئة ألف تلميذ على المستوى الوطني، بدءاً من هذا الأحد، في اجتياز امتحانات شهادة التعليم المتوسط، والتي تعد محطة حاسمة في مسارهم الدراسي.
تنظيم محكم لضمان سير الامتحانات
في هذا السياق، أفادت وزارة التربية الوطنية في بيان لها، أن المترشحين يتوزعون على نحو ثلاثين ألف مركز إجراء موزع عبر مختلف ولايات الوطن، وتستمر هذه الامتحانات الهامة حتى يوم الأربعاء القادم، ويشرف على تأطيرها ومراقبتها أكثر من 240 ألف مؤطر متخصص في جميع مراكز الإجراء، وذلك لضمان بيئة امتحان عادلة ومنظمة.
إجراءات مشددة لسلامة ونزاهة الدورة
أكدت الجهات المعنية بالوزارة على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان السير الحسن لامتحان شهادة التعليم المتوسط لدورة جوان 2025، وفي هذا الصدد، صرح الأمين العام للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، محمد حاج كولا، أنه “تم ضبط الترتيبات الضرورية بغية ضمان اجتياز المترشحين لهذا الامتحان في ظروف مثالية وجيدة”، مشيراً إلى تسخير موظفين من القطاع للإشراف الكامل على تنظيم وتأطير العملية الامتحانية، ولفت كولا أيضاً إلى أن المواد العشر التي سيمتحن فيها التلاميذ ستكون حصراً من ضمن الدروس التي تلقاها الطلاب حضورياً في أقسامهم، ما يعكس التزام الوزارة بالمنهج التعليمي المعتمد.
تسهيلات ودعم للمترشحين
حرصاً على تخفيف العبء عن المترشحين وتقديم أقصى درجات الدعم لهم، قررت وزارة التربية الوطنية إبقاء المواقع المخصصة لسحب استدعاءات الاختبارات الكتابية مفتوحة، وذلك لتمكين كل مترشح من استخراج نسخة جديدة من استدعائه في حالة الضياع أو الحاجة إليها، كما شدد الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات على أهمية قيام المترشحين بالمعاينة المسبقة لمواقع مراكز الإجراء الخاصة بهم، تفادياً لأي تأخير محتمل في يوم الامتحان، مع ضرورة الاحتفاظ بالاستدعاء وبطاقة الهوية لإظهارهما عند الدخول إلى مركز الإجراء وحتى انتهاء جميع الامتحانات.
التزام بالنزاهة وتجنب مصادر التشويش
يتعين على جميع المترشحين الالتزام التام بإجراءات ضمان نزاهة الامتحانات، والتي تنص صراحة على عدم استعمال أي أداة اتصال أياً كان نوعها أو إدخالها إلى مركز الامتحان، وفي سياق متصل، دعت الوزارة المترشحين إلى تجنب متابعة المعلومات المغلوطة التي يروج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة على أهمية التركيز على المراجعة والتحضير في هدوء وسكينة، بعيداً عن أية ضغوطات أو مصادر للتشويش الخارجي، لضمان أفضل أداء ممكن.
دعم نفسي لبيئة امتحان مريحة
في خطوة تعكس الاهتمام بالجانب النفسي للمترشحين، وبالتنسيق مع وزارة الصحة، قامت الجهات المعنية بتعيين أخصائيين نفسانيين في مختلف مراكز الإجراء، وذلك بهدف مرافقة التلاميذ وتقديم الدعم النفسي اللازم لهم لاجتياز امتحاناتهم بكل هدوء وأريحية، وتندرج هذه الخطوة ضمن تفعيل آليات الدعم النفسي الشامل للمترشحين، لضمان تجاوزهم لهذه المرحلة بنجاح وطمأنينة.
