
المنتخب الجزائري يستهل مشواره في كأس الأمم الإفريقية 2025 بفوز ساحق على السودان بثلاثية نظيفة، في افتتاح مباريات المجموعة، وسط حضور أسطوري لزين الدين زيدان الذي تابع اللقاء من المدرجات، ليشهد على الانتصار الذي يحمل في طياته الكثير من الآمال والطموحات لمحاربي الصحراء.
استقطب حضور زيدان اهتمامًا واسعًا، وأثار تفاؤلًا كبيرًا في الأوساط الجزائرية، حيث اعتبره البعض فأل خير، وبداية موفقة للمنتخب في البطولة القارية.
أثر زيدان الإيجابي: محرز يستعيد بريقه ولوكا يحافظ على نظافة الشباك
من بين أبرز المكاسب التي تحققت في هذه المباراة، تألق النجم رياض محرز الذي سجل هدفين، لينهي بذلك فترة طويلة من الصيام التهديفي في كأس الأمم الإفريقية دامت 2355 يومًا، كما شهد اللقاء تألق الحارس لوكا زيدان، نجل الأسطورة الفرنسية، الذي حافظ على نظافة شباكه في أول ظهور له مع المنتخب الجزائري في البطولة، ليثبت جدارته بحماية عرين الخضر.
هل كان زيدان “تميمة الحظ”؟
أثار حضور زين الدين زيدان في المدرجات تكهنات واسعة حول تأثيره الإيجابي على أداء المنتخب الجزائري، حيث ربط البعض بين وجوده وبين الأداء القوي الذي قدمه اللاعبون، مستذكرين حظه الجيد خلال مسيرته التدريبية مع ريال مدريد، وهو ما دفع بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى المزاح والحديث عن “عفاريت زيدان” التي كانت حاضرة في الملعب، ففي المقابل، يرى آخرون أن الأمر يتعلق بالإعداد الجيد والروح القتالية التي أظهرها اللاعبون.
وتزامن هذا الفوز مع أداء مقنع للجزائر في مباراتها الافتتاحية، مما يعزز آمال الجماهير في قدرة “محاربي الصحراء” على استعادة اللقب الإفريقي الغائب منذ 6 سنوات.
