
يرى مايكل هارتنيت، المحلل البارز لدى بنك أوف أمريكا، أن السياسات التجارية التي تتبناها الولايات المتحدة تلعب دورًا محوريًا في تشكيل نظام اقتصادي عالمي جديد، حيث يتجه المستثمرون نحو التخلي التدريجي عن الدولار والأسهم الأمريكية لصالح فرص استثمارية أوسع في الأصول الدولية.
تحول “أي شيء عدا الدولار”
كما أوضح هارتنيت في مذكرة بحثية، نشرتها أقرأ نيوز 24، أن السياسات التي تبنتها إدارة ترامب قد مهدت الطريق لظهور اتجاه استثماري يعتمد مبدأ “أي شيء عدا الدولار”، وأن ما كان يُنظر إليه كاستثناء أمريكي بدأ يتحول الآن إلى حالة من إعادة التوازن الاقتصادي العالمي.
دعم الأسهم الدولية والأسواق الناشئة
يتوقع هارتنيت أن هذا التوجه سيعزز أداء الأسهم الدولية بشكل كبير، مع استعداد قوي لمنتجي السلع الأساسية في الأسواق الناشئة للاستفادة من الطلب المتزايد المرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاستفادة من النقص في الاستثمار الحالي في دول مثل الصين والهند، مما يخلق فرصًا نموًا واعدة لهذه الأسواق.
تدفقات الاستثمار العالمي: مقارنة
وقد تجلى هذا التحول في الأرقام، حيث شهدت صناديق الأسهم في الأسواق المتقدمة تدفقات كبيرة من الاستثمارات خلال العام الجاري، متجاوزة بكثير ما استقطبته الصناديق الأمريكية.
| المنطقة | إجمالي التدفقات (مليار دولار أمريكي) |
|---|---|
| أوروبا، اليابان والأسواق المتقدمة الأخرى | 104 |
| الصناديق الأمريكية | 25 |
