«بوصلة إيمانك» أحدث مواعيد الصلاة الدقيقة لكل المدن والقرى المصرية

«بوصلة إيمانك» أحدث مواعيد الصلاة الدقيقة لكل المدن والقرى المصرية

يحرص الكثيرون على معرفة مواقيت الصلاة اليوم الأحد الموافق 7 ديسمبر 2025 في مصر، والذي يصادف تاريخ 16 جمادى الآخرة 1447 هجريًا، ولتلبية هذا الاهتمام المتزايد، يقدم موقع «نيوز رووم» في هذا التقرير تفاصيل مواعيد الصلاة في مختلف المحافظات المصرية، وذلك وفقًا لما أعلنته الهيئة المصرية العامة للمساحة.

مواعيد الصلاة المفصلة في مصر ليوم الأحد 7 ديسمبر 2025

🕋مواعيد الصلاة في القاهرة

إليكم تفصيل أوقات الصلاة في العاصمة المصرية القاهرة ليوم الأحد 7 ديسمبر 2025:

☪️موعد صلاة الفجر 5:06 ص.

☪️الشروق  6:38 ص.

☪️موعد صلاة الظهر 11:46 ص.

☪️موعد أذان العصر 2:36 م.

☪️وقت أذان المغرب 4:55 م.

☪️صلاة العشاء 6:17 م.

05:06 ص06:38 ص11:46 ص02:36 م04:55 م06:17 م

🕋مواعيد الصلاة في الإسكندرية

وفيما يلي مواعيد الصلاة بمدينة الإسكندرية ليوم الأحد 7 ديسمبر 2025:

☪️موعد صلاة الفجر 5:12 ص.

☪️الشروق  6:46 ص.

☪️موعد صلاة الظهر 11:52 ص.

☪️موعد أذان العصر 2:39 م.

☪️وقت أذان المغرب 4:57 م.

☪️صلاة العشاء 6:21 م.

05:12 ص06:46 ص11:52 ص02:39 م04:57 م06:21 م

فضل وأهمية الوضوء

لقد حثّ الشرع الشريف المسلم على إسباغ الوضوء وإتقانه، عادًا إياه عبادة جليلة يغفر الله بها الذنوب، ويمحو بها الزلات، ويرفع بها منازل العبد في الجنة، تزداد أهميته خاصة عند ملامسة الماء البارد بشرة المتوضئ في قسوة الشتاء، أو عند ملازمة الألم لجسده أو أحد أعضائه، وقد بلغ من عظم شأنه أن شُبّه بالرباط في سبيل الله، الذي يُعدّ من أسمى درجات القربات وأجلّ الطاعات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ» أخرجه الإمام مسلم.

الأذكار المستحبة بعد الوضوء

بعد الانتهاء من الوضوء، يستحب للمسلم أن يقول بعض الأذكار التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنها:

”الْحَمْدُ لِلَّه”.

”أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ”.

”أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ”.

”أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ”.

”سُبْحَانَكَ اللهُمَّ، وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ”.

”اللهم صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمد”.

فضل الذكر والدعاء بعد الوضوء

لقد وردت عدة أحاديث نبوية شريفة توضح عظيم فضل الوضوء والذكر بعده، مما يؤكد أهمية هذه العبادة، ومن أبرز هذه الأحاديث:

أخرج الإمام مسلم في صحيحه، عن حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ما مِن مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلٌ عليهما بقَلْبِهِ ووَجْهِهِ، إلَّا وجَبَتْ له الجَنَّةُ قالَ: فَقُلتُ: ما أجْوَدَ هذِه! فإذا قائِلٌ بيْنَ يَدَيَّ يقولُ: الَّتي قَبْلَها أجْوَدُ، فَنَظَرْتُ فإذا عُمَرُ، قالَ: إنِّي قدْ رَأَيْتُكَ جِئْتَ آنِفًا، قالَ: ما مِنكُم مِن أحَدٍ يَتَوَضَّأُ فيُبْلِغُ، أوْ فيُسْبِغُ، الوَضُوءَ ثُمَّ يقولُ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا عبدُ اللهِ ورَسولُهُ؛ إلَّا فُتِحَتْ له أبْوابُ الجَنَّةِ الثَّمانِيَةُ يَدْخُلُ مِن أيِّها شاءَ”.

كما ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من توضأ فأحسن الوضوءَ ثم قال : أشهد أن لا إله َ الا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه . اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهِّرين، فُتحت له ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ، يدخل من أيّها شاءَ”.

وفي حديث آخر، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أيضًا، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: “مَنْ تَوضَّأ فأحسنَ الوضوءَ، ثمَّ قالَ : أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فتِّحت لَه ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ يدخلُ من أيِّها شاءَ”.

وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: “من توضأَ فقال بعد فراغِه من وضوئِه : سبحانَك اللهمَّ و بحمدِك ، أشهدُ أنْ لا إلَه إلا أنتَ ، أستغفرُك و أتوبُ إليك ، كُتِبَ في رَقٍّ ، ثم جُعِلَ في طابعٍ ، فلم يُكسرْ إلى يومِ القيامةِ”.