
عند التفكير في حقن الفيلر، من المهم فهم أن المضاعفات المحتملة قد تتراوح بين آثار بسيطة ومؤقتة، مثل التورم أو الكدمات أو الاحمرار في موضع الحقن، وقد تمتد لتشمل مشكلات أكثر خطورة. يمكن أن تتضمن هذه المضاعفات عدم توازن في ملامح الوجه أو تكتل المادة المحقونة، بالإضافة إلى احتمالية ظهور التهابات أو تفاعلات تحسسية، خاصة إذا لم يتم الالتزام بمعايير السلامة الطبية بدقة.
مخاطر الحقن الخاطئ والإفراط في الاستخدام
في حالات نادرة جدًا، قد يؤدي الحقن غير الدقيق أو الخاطئ إلى انسداد في الأوعية الدموية، وهو ما قد يتسبب في تلف الأنسجة المحيطة أو حتى مشكلات بصرية خطيرة، الأمر الذي يشدد على الأهمية البالغة لاختيار طبيب مختص وذو خبرة طبية موثوقة. كذلك، فإن الإفراط في استخدام الفيلر قد يؤدي إلى نتائج عكسية تمامًا، فيفقد الوجه طبيعته وتوازنه الجمالي، ويؤثر سلبًا على تعبيراته الطبيعية.
خطوات لضمان السلامة وتقليل المخاطر
لتقليل المخاطر المحتملة وضمان أفضل النتائج الممكنة، يُنصح بشدة بإجراء تقييم طبي شامل ودقيق قبل أي إجراء حقن، والحرص على معرفة نوع المادة المستخدمة ومكوناتها، بالإضافة إلى الالتزام التام بكافة التعليمات الطبية المقدمة بعد الحقن.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
