«تأثير سلبي على الجنيه: خروج 284 مليون دولار من أذون الخزانة والدولار يقترب من 50 جنيهًا»

«تأثير سلبي على الجنيه: خروج 284 مليون دولار من أذون الخزانة والدولار يقترب من 50 جنيهًا»

الدولار والجنيه

خروج الأموال الأجنبية وتأثيره على السوق

سجلت تعاملات المستثمرين الأجانب في أذون الخزانة المحلية صافي خروج بقيمة تقدر بنحو 284 مليون دولار خلال جلسة اليوم، وفقًا لما أظهره التقرير اليومي للبورصة المصرية، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالتداعيات السلبية للحرب الأمريكية الإيرانية على الأسواق الناشئة وتدفقات رؤوس الأموال. وقد أوضح التقرير أن هذه التحركات تأتي امتدادًا لموجة خروج شهدها النصف الثاني من فبراير الماضي، حيث بلغ صافي تخارج المستثمرين الأجانب والعرب من أذون الخزانة المحلية نحو 1.6 مليار دولار، ما زاد من الضغوط على سوق الصرف وأثر على استقرار العملة المحلية.

تغير سعر صرف الجنيه المصري

تراجع سعر صرف الجنيه المصري ليسجل مستوى يقترب من 50 جنيهًا مقابل الدولار، وهو أعلى مستوى للعملة الأمريكية في نحو سبعة أشهر، قبل أن يعاود التراجع بشكل طفيف إلى 49.72 جنيه للدولار خلال التعاملات اللاحقة.

ارتفاع أسهم شركات الشحن العالمية

شهدت أسهم شركات الشحن العالمية ارتفاعات ملحوظة، بالتزامن مع تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز وقناة السويس نتيجة التوترات الجيوسياسية، حيث ارتفع سهم شركة ميرسك بنسبة 7.6%، في حين صعد سهم هاباج-لويد بنحو 6.1%، وسط توقعات بزيادة مؤقتة في أسعار الشحن البحري نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد.

التوقعات المستقبلية في مجالات الشحن والتجارة

توقع بنك أوف أمريكا استمرار توقف مرور السفن عبر البحر الأحمر خلال معظم عام 2026، ما قد يؤجل عودة الطاقة التشغيلية الكاملة لقناة السويس ويؤثر على حركة التجارة العالمية. من جانبه، أشار جيه بي مورجان إلى أن التأثير على تجارة الحاويات قد يكون محدودًا نسبيًا، إلا أن أي اضطرابات في مضيق هرمز تمثل عامل ضغط مباشر على أسواق النفط العالمية. وأوضح مورجان ستانلي أن المعروض الزائد من النفط لا يزال يشكل عامل ضغط على الأسعار، رغم الاضطرابات قصيرة الأجل الناتجة عن التوترات الإقليمية، ما يعكس توازنًا هشًا في أسواق الطاقة العالمية خلال الفترة الراهنة.