
في نهاية العام، عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤتمراً صحفياً موسعاً، تناول فيه العديد من القضايا الرئيسية، أبرزها الشروط لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وتوضيح مواقفه بشأن احتمالية حدوث مواجهة مع أوروبا.
وأثناء المؤتمر الذي استمر لأكثر من أربع ساعات، أشار بوتين إلى استعداد بلاده لإنهاء الصراع بطريقة سلمية، مستنداً إلى المبادئ التي أعلنتها وزارة الخارجية الروسية في يونيو الماضي، وأكد أن الحل يتطلب معالجة جذور الأزمة التي أدت إلى اندلاعها.
الشروط المطروحة لإنهاء النزاع
تناول بوتين الشروط التي طرحتها روسيا سابقاً لإنهاء النزاع، والتي تشمل: تراجع أوكرانيا عن رغبتها في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).
انسحاب أوكرانيا من المناطق الأربع التي تعتبرها روسيا جزءاً من أراضيها، وهي: دونباس، شبه جزيرة القرم، خيرسون، وزابوروجيا.
تقليص حجم الجيش الأوكراني.
منح اللغة الروسية وضعاً رسمياً داخل أوكرانيا.
ورفضت السلطات الأوكرانية بشكل قاطع هذه المطالب، مؤكدة عدم رغبتها في التخلي عن تلك المناطق أو قبول الشروط الروسية، كما اقترح بوتين إجراء انتخابات رئاسية جديدة في أوكرانيا.
الإشادة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب
فيما يتعلق بالموقف الدولي، أشاد بوتين بالجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الأزمة، ومع ذلك، اتهم الغرب بعرقلة أي اتفاقية سلام، مبيناً أن المسؤولية تقع الآن على عاتق الخصوم الغربيين وحكوماتهم الداعمة لكييف، وخاصة القادة الأوروبيين.
وعند سؤاله عن احتمالية تصاعد التوترات مع الدول الأوروبية ودخول روسيا في حرب معها، أكد بوتين أن بلاده لا تسعى للصراع، لكنها تطالب بمعاملة تقوم على الاحترام المتبادل، وأوضح أن روسيا لن تتخذ أي إجراءات تصعيدية ما لم يتم احترام مصالحها الوطنية ووقف محاولات إذلالها، في إشارة إلى توسع حلف الناتو شرقاً، الذي اعتبره استفزازاً لبلاده.
