تباين أداء الأسهم الإماراتية في ختام جلسة الثلاثاء وسط ارتفاع ملحوظ في سهم إعمار العقارية

تباين أداء الأسهم الإماراتية في ختام جلسة الثلاثاء وسط ارتفاع ملحوظ في سهم إعمار العقارية

تباين أداء الأسهم الإماراتية في ختام تعاملات الثلاثاء، إذ تراجع المؤشر الرئيسي لسوق أبوظبي للجلسة الثالثة على التوالي، بنسبة 0.1%، مع تسجيل معظم الأسهم المكونة للمؤشر خسائر، بقيادة السلع الاستهلاكية الأساسية والطاقة، وانخفض سهم أدنوك للحفر وأدنوك للتوزيع بنسبة 1.3%، وفقا لوكالة رويترز. وانخفض سهم أدنوك للغاز بنسبة 0.9%.

أداء سوق دبي

في غضون ذلك، أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) يوم الاثنين عن حصولها على حصة مسيطرة 95% في شركة كوفيسترو الألمانية، في صفقة استحواذ بلغت قيمتها 14.7 مليار يورو، مما يعتبر واحدة من كبرى عمليات الاستحواذ الأوروبية من قبل دولة خليجية. بعد خسائر لجلستين، أغلق مؤشر بورصة دبي مرتفعًا بنسبة 0.3%، مدعومًا بصعود سهم إعمار العقارية بنسبة 1.4%، وزيادة سهم سالك للتعريفة المرورية بنسبة 1.3%.

الوضع العام في أسواق الخليج

شهدت معظم أسواق الخليج المالية تراجعًا يوم الثلاثاء، تزامنًا مع انخفاض أسواق الأسهم العالمية قبل صدور بيانات أمريكية مهمة هذا الأسبوع، حيث أثر تراجع أسعار النفط سلبًا على المعنويات. وانخفضت أسعار النفط، المحرك الرئيسي للأسواق المالية الخليجية، بأكثر من دولار إلى أقل من 60 دولارًا للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ مايو.

السوق القطرية

انخفض المؤشر الرئيسي للسوق القطرية للجلسة الثالثة على التوالي، حيث خسر 0.3% مع تسجيل جميع مكوناته خسائر، وتراجع سهم قطر لنقل الغاز (ناقلات) بنسبة 1.8%، وتراجع سهم بنك دخان بنسبة 1.3%.

البورصة السعودية

تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية بنسبة 1.3% ليغلق عند 10453 نقطة، وهو أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، مع انخفاض جميع القطاعات، حيث انخفض سهم مصرف الراجحي، أكبر بنك إسلامي في العالم، بنسبة 2.1%، وسهم شركة أرامكو السعودية النفطية العملاقة بنسبة 1%.

تحليل السوق

قال دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال، “كان انخفاض أسعار النفط أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى تراجع اليوم”، وأوضح أن “هذا يؤكد احتمال حدوث المزيد من الهبوط مع تلاشي علاوة المخاطر الجيوسياسية، في ظل التكهنات بأن الصراع الروسي الأوكراني قد يكون على وشك الحل”.

التوجهات المستقبلية

ينصب اهتمام السوق على تقارير الوظائف الأمريكية لشهرَي أكتوبر ونوفمبر، المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، بالإضافة إلى قراءة التضخم يوم الخميس، والتي قد تساعد في رصد مسار سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) العام المقبل. وتحظى تحركات السياسة النقدية الأمريكية بمراقبة عن كثب في الخليج، إذ ترتبط معظم عملات المنطقة بالدولار.