تباين أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري في تعاملات الإثنين بالبنوك المصرية

تباين أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري في تعاملات الإثنين بالبنوك المصرية

يشهد سعر الدولار الأمريكي اليوم، الإثنين 9 فبراير 2026، في السوق المصرفية المصرية استقرارًا ملحوظًا، فقد حافظت التداولات الصباحية على مستوياتها المتقاربة في معظم البنوك العاملة بالبلاد، مما يعكس هدوءًا واستقرارًا نقديًا مؤقتًا مع حلول ساعات الظهيرة، دون تسجيل أي تحركات سعرية مفاجئة حتى الآن.

تداولات سعر الدولار في البنوك المصرية: استقرار ملحوظ

تُظهر أسعار العملة الخضراء في البنوك المصرية توازنًا ملحوظًا، حيث أشارت شاشات التداول في بنك القاهرة إلى سعر شراء بلغ حوالي 46.94 جنيهًا، بينما استقر سعر البيع عند 47.04 جنيهًا، وفي المصرف العربي الدولي، والبنك الأهلي المصري، وبنك مصر، توحدت القيم السعرية لتسجل 46.86 جنيهًا للشراء، و46.96 جنيهًا للبيع، مما يؤكد تناغمًا واضحًا في تسعير هذه المؤسسات المصرفية الكبرى، وقد امتد هذا الاستقرار ليشمل باقي المنافذ التي تتبع سياسات العرض والطلب المرنة ضمن الجهاز المصرفي المصري، مع استمرار مراقبة حركة التدفقات النقدية ومدى توافر السيولة الدولارية الضرورية لتغطية الاعتمادات المستندية واحتياجات الاستيراد اليومية.

دور السيولة المصرفية في تحديد سعر الدولار والعملات الأجنبية

يعتمد تقييم العملة الخضراء في المرحلة الراهنة بشكل أساسي على معايير فنية تتعلق بحجم الطلب الفعلي عليها، ويمكن ملاحظة الفروقات الطفيفة في الأسعار بين البنوك المختلفة من خلال الجدول التوضيحي التالي:

اسم المؤسسة المصرفيةسعر الشراء (جنيه)سعر البيع (جنيه)
بنك القاهرة46.9447.04
أبوظبي الإسلامي46.9347.03
البنك الأهلي المصري46.8646.96
البنك التجاري الدولي46.8346.93

تتراوح أسعار الصرف في مؤسسات أخرى، مثل بنك نكست والبنك الأهلي الكويتي، حول مستوى 46.93 جنيهًا للشراء، في حين تعرض بعض البنوك كبنك فيصل الإسلامي وبنك الإسكان والتعمير أسعارًا تصل إلى 46.82 جنيهًا، وهذا يتيح للمتعاملين مجموعة متنوعة من الخيارات التي تلبي احتياجاتهم التمويلية أو الادخارية خلال منتصف التعاملات اليومية.

العوامل المؤثرة في استقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري

تسهم مجموعة من العوامل الفنية والاقتصادية في دعم قيمة الجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية، وتبرز أهم هذه العوامل التي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على حركة التداول كما يلي:

  • تحسن مستويات التدفق النقدي عبر تحويلات المصريين العاملين في الخارج.
  • انتظام حركة الملاحة في قناة السويس وزيادة عوائد السياحة الموسمية.
  • توازن الطلب على العملة من قبل الشركات والمستوردين في القطاعات الأساسية.
  • استقرار السياسة النقدية المتبعة من البنك المركزي للسيطرة على معدلات التضخم.
  • ارتفاع حجم الاحتياطي النقدي من العملات الصعبة بما يدعم استقرار السوق.

يؤكد هذا النظام المصرفي تراجع حدة المضاربات الخارجية، حيث باتت البنوك المصدر الرئيسي والوحيد لتوفير النقد الأجنبي للجمهور والشركات على حد سواء، ويتجلى ذلك بوضوح في تقارب أسعار الصرف بين البنك التجاري الدولي، وبنك الإسكندرية، وكريدي أجريكول، التي سجلت جميعها مستويات تقترب من 46.83 جنيهًا للشراء خلال تداولات الظهيرة.

تستمر المتابعة اللحظية لتطورات العملة مع اقتراب نهاية التعاملات الرسمية، وسط ترقب لبيانات البنك المركزي المصري حول الأداء النقدي الشهري، وتؤكد الأرقام الحالية أن سعر الدولار اليوم يسير في مسار آمن بعيدًا عن التقلبات العنيفة، مما يعزز الثقة في استقرار المناخ الاستثماري، وقدرة الجهاز المصرفي على تلبية كافة المتطلبات النقدية بيسر وفعالية.