«تحديد حد التداول بنسبة 10% في سوق المشتقات المالية حسب الرقابة المالية»

«تحديد حد التداول بنسبة 10% في سوق المشتقات المالية حسب الرقابة المالية»

كشف محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن الحدود السعرية للتداول في سوق المشتقات المالية ستبلغ 10%، على أن تكون عملة التداول لجميع العقود بالجنيه المصري، بما يضمن وضوح آليات التسعير وتقليل المخاطر الناتجة عن تقلبات العملات.

تاريخ انتهاء العقود المستقبلية

وأوضح فريد أن تاريخ انتهاء العقد المستقبلي سيكون خلال الأسبوع الأخير من عمر العقد، في إطار تنظيم زمني واضح يضمن كفاءة التسوية وإدارة المراكز المفتوحة.

أهمية العقود المستقبلية

وأشار إلى أن العقد المستقبلية يُعد أحد الأدوات الرئيسية في سوق المشتقات المالية، إذ يقوم على اتفاق ملزم بين طرفين لشراء أو بيع أصل معين، مثل الأسهم أو المؤشرات أو السلع، في تاريخ لاحق وبسعر محدد مسبقًا، موضحًا أن هذه الأداة تتيح للمستثمرين التحوط من تقلبات الأسعار المستقبلية وتحسين إدارة المخاطر.

مراحل إطلاق سوق المشتقات

وأضاف أن الانطلاقة الأولى لسوق المشتقات ستبدأ بعقود مستقبلية على المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30، ضمن المرحلة الأولى لتشغيل السوق، يليها إطلاق عقود مستقبلية على الأسهم في المرحلة الثانية، ثم طرح عقود الخيارات كمرحلة ثالثة ضمن خطة النمو التدريجي لسوق المشتقات المالية.

هامش الضمان والأمان المالي

وأكد رئيس الهيئة أن طرفي العقد المستقبلي سيكونان ملزمين بسداد هامش ضمان، بهدف تأمين تنفيذ الالتزامات والحد من مخاطر التعثر، بما يعزز استقرار السوق وحماية المتعاملين.

خصائص سوق المشتقات المالية

وأوضح فريد أن سوق المشتقات المالية يعتمد على تداول أدوات مالية تستمد قيمتها من أصول أساسية مثل الأسهم أو السندات أو العملات أو السلع أو المؤشرات، دون تبادل الأصل نفسه، وإنما من خلال التعاقد على بيعه أو شرائه في تاريخ لاحق وبسعر متفق عليه، باستخدام أدوات مثل العقود المستقبلية وعقود الخيارات.

دور شركة تسويات في السوق

وأشار إلى أن شركة «تسويات» التابعة للبورصة المصرية ستتولى مهام التسوية والتقاص في السوق، على أن تكون التسوية يومية بين طرفي البائع والمشتري، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية ويعزز كفاءة واستدامة السوق.