
شهدت فنزويلا مؤخرًا تطورات لافتة، جذبت اهتمامًا عالميًا واسعًا، لا سيما مع إعلان شركات الطيران استمرار رحلاتها الجوية إلى العاصمة كاراكاس، وذلك تحديًا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإغلاق المجال الجوي فوق الأراضي الفنزويلية، وهو ما يثير تساؤلات عميقة حول تبعات هذا القرار الجريء على حركة الملاحة الجوية الإقليمية والدولية.
إغلاق المجال الجوي الفنزويلي: تحذيرات ترامب الصارمة
في خطوة اعتبرها البعض مثيرة للجدل، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا صارمًا أكد فيه أن “المجال الجوي فوق فنزويلا وحولها مغلق تمامًا”، مشددًا على ضرورة أن تتعامل كافة شركات الطيران والطيارين مع هذا الإعلان بجدية بالغة، ولم تقتصر تحذيراته على الملاحة الجوية، بل امتدت لتشمل مهربي المخدرات والمتاجرين بالبشر، الأمر الذي يسلط الضوء على تصاعد ملحوظ في التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
مكالمة هاتفية مفاجئة: ترامب ومادورو
على النقيض من هذه الأجواء المشحونة والمتوترة، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث تناقشا خلالها إمكانية عقد اجتماع ثنائي في الولايات المتحدة، وهو حدث يكتسب أهمية تاريخية كونه سيكون الأول من نوعه منذ ما يزيد عن عقدين من الزمان، ورغم أن هذا اللقاء لم تتأكد خططه بعد، إلا أن هذه المكالمة تسلط الضوء على تناقض سياسي لافت، إذ يواصل ترامب تصعيده العسكري تجاه فنزويلا، بينما في الوقت ذاته يمد جسورًا عبر قنوات دبلوماسية سرية.
