«تحذير هام من وزارة الصحة: قائمة الأدوية الممنوعة من السفر للخارج»

«تحذير هام من وزارة الصحة: قائمة الأدوية الممنوعة من السفر للخارج»

حذرت وزارة الصحة والسكان بشكل قوي المواطنين الراغبين في السفر، متضمنة نصائح وإرشادات مهمة تتعلق بالأدوية المحظورة من السفر، وذلك لتجنب الوقوع في مشاكل قانونية قد تصل إلى الاحتجاز أو الترحيل في مطارات الدول الأخرى، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار حرص الدولة على سلامة مواطنيها وتوعيتهم بالفروق التشريعية بين الدول، خاصة فيما يتعلق بالأدوية المدرجة ضمن جداول المراقبة الدولية التابعة لمنظمة الصحة العالمية والشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، والتي يتم التعامل مع حائزيها في بعض الدول كما لو كانوا مهربي مواد مخدرة.

أبرز الأدوية الممنوعة من السفر

تشمل القائمة المحظورة مجموعة متنوعة من الأدوية التي يعتمد عليها الكثيرون في حياتهم اليومية أو لعلاج حالات مرضية معينة، دون إدراك لخطورتها دولياً، وتضم الأدوية التي تحتوي على مواد مخدرة مثل مشتقات الأفيون، المهدئات القوية، المنشطات، والمؤثرات العقلية، ومن الأسماء التجارية التي حذرت منها الوزارة عقار الترامادول.

تحذير من مسكن الباراسيتامول

كما تشمل المحظورات مسكنات الألم التي تحتوي على الكودايين، والتي توجد أحياناً في بعض أدوية البرد والسعال الشهيرة، وكذلك أدوية القلق والتوتر مثل زاناكس “ألبرازولام”، وفاليوم “ديازيبام”، وعقار ليريكا “بريغابالين” المستخدم لعلاج آلام الأعصاب، لكنه يخضع لرقابة صارمة في العديد من الوجهات العالمية.

قيود صارمة في أوروبا وأمريكا

لا تقتصر المحظورات على الأدوية المخدرة الصريحة، بل تمتد لتشمل عقاقير قد تبدو عادية مثل أدوية علاج الإنفلونزا والرشح التي تحتوي على مادة سودوإيفيدرين ومشتقات الإيفيدرين، والهرمونات والمكملات المستخدمة في رياضة كمال الأجسام، حيث تفرض دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، ودول الاتحاد الأوروبي قيوداً مشددة للغاية على هذه المواد، نظراً لإمكانية إساءة استخدامها أو إدخالها في تصنيع مواد مخدرة غير مشروعة، مما يجعل مجرد حيازة كميات منها دون سند قانوني جريمة يعاقب عليها القانون في تلك الدول.

خطوات ضرورية لتأمين رحلتك

أكدت الوزارة على ضرورة قيام المسافر باتخاذ تدابير استباقية قبل موعد الرحلة لضمان مرور آمن عبر الجمارك، وأهمها التواصل المباشر مع سفارة أو قنصلية الدولة المتجه إليها للاستفسار بدقة عن قائمة الأدوية المسموحة والممنوعة، إذ أن التشريعات تختلف تماماً من بلد إلى آخر، فما هو مسموح به في دول مثل دبي قد يكون محظوراً تماماً ويؤدي للاعتقال، كما نصحت الوزارة بمراجعة القوائم الرسمية للمواد الخاضعة للرقابة المتاحة على موقع منظمة الصحة العالمية، والحرص على حمل تقارير طبية موثقة ومترجمة، وروشتات حديثة تثبت حاجة المريض لهذه الأدوية، خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة والنفسية، لضمان سلامتهم وتسهيل إجراءات سفرهم.