
أكد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، على أهمية الاجتماع الرابع لوزراء التجارة لمجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية، الذي يُعقد في القاهرة، حيث تناولت النقاشات سبل زيادة حجم التجارة البينية بين الدول الأعضاء من حوالي 150 مليار دولار إلى 500 مليار دولار بحلول عام 2030، من خلال تفعيل اتفاقيات التجارة التفضيلية وتوسيع نطاق السلع المتبادلة، مشيرًا إلى أن الالتزام الجماعي بتفعيل هذه الاتفاقيات هو الأساس لتحقيق هذا الهدف الطموح في السنوات القادمة.
دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة
كما أشار الوزير إلى أن ميثاق القاهرة يتضمن محورًا رئيسيًا يركز على دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، والتي تمثل نحو 75% من الناتج القومي في العديد من الاقتصادات، موضحًا أن تعزيز قدراتها التنافسية يتطلب توفير التمويل المناسب، والدعم الفني، بالإضافة إلى بيئة تنظيمية تسمح بنموها، حيث تعتبر هذه الشركات المحرك الأكبر لخلق فرص العمل ودعم سلاسل القيمة المشتركة بين الدول.
إشراك القطاع الخاص
ولفت الخطيب إلى أهمية إشراك القطاع الخاص في الاجتماعات المقبلة، والعمل على تأسيس منتديات أعمال تجمع المستثمرين والقطاعات المعنية بزيادة التجارة البينية، مؤكدًا أن الخطوات القادمة بعد اعتماد ميثاق القاهرة ستساهم في تعزيز التكامل الاقتصادي وزيادة معدلات الاستثمار، مما سينعكس إيجابيًا على الاقتصاد المصري، ويساعد في توسيع فرص العمل، وتحسين مستويات التنمية.
