تدشين توزيع ألف سلة غذائية على الأسر الفقيرة في مديريتي الصليف والزيدية بمديرية الحديدة

تدشين توزيع ألف سلة غذائية على الأسر الفقيرة في مديريتي الصليف والزيدية بمديرية الحديدة

تقدم لكم عبر أقرأ نيوز 24 تقريرًا حصريًا عن المبادرة الإنسانية التي أطلقتها محافظة الحديدة، حيث تجسد فعاليات توزيع السلال الغذائية روح التكافل الاجتماعي والاهتمام بالفئات المحتاجة، خاصة في شهر رمضان المبارك، الذي يُعد فرصة لتعزيز قيم العطاء والإحسان بين أفراد المجتمع.

حملة توزيع السلال الغذائية في الحديدة تعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي

تعتزم السلطة المحلية ومكاتب الهيئة العامة للزكاة بمحافظة الحديدة، تنظيم حملة إنسانية واسعة لتوزيع ألف سلة غذائية على الأسر الفقيرة والمحتاجة في مديريات الصليف والزيدية، في إطار مشاريع الإحسان الرمضاني لعام 1447هـ، بهدف تخفيف معاناة الأسر وتوفير احتياجاتها الأساسية خلال الشهر الفضيل. تأتي هذه المبادرة لتأكيد أهمية المسؤولية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر ضعفًا، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن بشكل عام. ويُعد هذا العمل فرصة لإبراز مدى التلاحم بين مؤسسات المجتمع الرامية إلى تعزيز قيم التراحم، وتفعيل دورها في دعم المستحقين.

تدشين توزيع السلال الغذائية في مديرية الصليف

شهد مدير مديرية الصليف، ماجد عميش، عملية تدشين توزيع 500 سلة غذائية، حيث أكد أن هذا الدعم يأتي تنفيذًا لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، الذي أكد ضرورة الاهتمام بالفقراء والمحتاجين خلال شهر رمضان، من منطلق مسؤولية أخلاقية وإنسانية، لتعزيز أواصر المحبة والتكاتف في المجتمع، وتشجيع المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين حياة الأسر المحتاجة.

توزيع السلال الغذائية في مديرية الزيدية ودوره في تعزيز التضامن

أما في مديرية الزيدية، فتم توزيع 500 سلة غذائية بدعم من الجهات المختصة، بحضور مسؤولين وممثلين عن المجتمع، حيث أكدوا أن هذا العمل يعكس تفعيل مبادئ الإحسان والتكافل وفقًا للمصارف الشرعية، ويهدف إلى توفير حياة كريمة للأسر الأكثر حاجة، خاصة مع موجة التضييق الاقتصادي، التي تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لتخفيف أعبائها.

أهمية التعاون والتكاتف في دعم الأسر المحتاجة

وفي سياق التفاعل مع المبادرة، أشار المسؤولون إلى أن تضافر جهود المجتمع والسلطات يساهم في تقديم دعم شامل، يعزز من قدرة الأسر على الصمود خلال شهر رمضان، ويشجع على استمرار مثل هذه الأنشطة التي تعكس قيم العطاء، وتثبت أن التضامن المجتمعي هو الركيزة الأساسية للوصول إلى مستقبل أكثر عدلاً وتآلفًا.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24