
تراجع مفاجئ في أسعار الذهب بعد إصدار بيانات اقتصادية أمريكية مهمة
في تمام الساعة 7:50 مساءً من يوم 18 مارس (بتوقيت فيتنام)، شهد سوق الذهب في أوروبا انخفاضًا غير متوقع، حيث خسرت الأسعار حوالي 130 دولارًا، أي بنسبة 2.6٪، وأقل من 4880 دولارًا للأونصة، بعد إصدار بيانات اقتصادية هامة من الولايات المتحدة.
ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين (PPI) وتأثيره على السوق
أعلنت الولايات المتحدة أن مؤشر أسعار المنتجين (PPI) ارتفع بنسبة 0.7% شهريًا، وهو أعلى بكثير من التوقعات التي بلغت 0.3%، وأعلى من الزيادة السابقة التي بلغت 0.5%. يُقاس مؤشر أسعار المنتجين (PPI) بتغير الأسعار التي يحصل عليها المنتجون مقابل سلعهم وخدماتهم، وهو مقياس رئيسي للتضخم، ويعكس الاتجاه المتوقع لمؤشر أسعار المستهلك (CPI). عندما ترتفع أسعار المنتجين، من المحتمل أن يزداد مؤشر أسعار المستهلك بعد عدة أشهر، حيث تقوم الشركات بتحميل هذه التكاليف على المستهلكين.
توقعات تأثير البيانات على قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي
من المتوقع أن تؤثر هذه البيانات على اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر اليوم، حيث يتوقع أن يظل سعر الفائدة دون تغيير، لكن المحللين يركزون على الرسالة التي ستُصدر مع القرار. يواجه البنك المركزي الأمريكي معضلة: فارتفاع أسعار الطاقة نتيجة للصراع قد يؤدي إلى زيادة التضخم، بينما تشير مؤشرات ضعف سوق العمل والاستهلاك إلى خطر التباطؤ الاقتصادي.
تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي وتأثيرها على السوق
تعد تصريحات رئيس المجلس، جيروم باول، حاسمة، حيث تترقب الأسواق إشارات عما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي مستعدًا «لتجاهل» صدمة التضخم المؤقتة لدعم النمو، أو المرور بموقف حذر لفترة أطول. يتسبب الغموض في تباين كبير في التوقعات حول السياسات النقدية المقبلة، خاصة مع توزيع المؤسسات المالية سيناريوهات مختلفة بشأن خفض أسعار الفائدة في العام الحالي.
تأثير البيانات على أسعار الذهب والدولار الأمريكي
بعد صدور أرقام مؤشر أسعار المنتجين، ارتفع الدولار الأمريكي فورًا بأكثر من 0.2% ليصل إلى 99.8 نقطة. بحلول الساعة الثامنة مساءً، انخفض سعر الذهب العالمي ليصل إلى 4875 دولارًا للأونصة، مع انخفاض سعر خواتم الذهب في بعض المتاجر الكبرى بمقدار 700,000 دونغ فيتنامي، ليصل سعر البيع إلى 181.8 مليون دونغ، مقارنة بـ 182.5 مليون في نهاية ظهر ذلك اليوم و183 مليون في الصباح.
الأوضاع الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار المعادن الثمينة
تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة، وذكرت مصادر مثل هيرايوس أن صدمة طويلة الأمد في أسعار النفط قد تضعف الاقتصاد العالمي، خاصة بعد مرور دورة اقتصادية استمرت حوالي ست سنوات، وهي فترة غالبًا ما تسبق الدخول في ركود اقتصادي. يُعد الذهب، الذي يُعتبر ملاذًا آمنًا، حساسًا لهذه التطورات، حيث قد يؤدي اضطراب الأوضاع إلى ضغوط هبوطية عليه، لكنه عادة ينخفض بنسبة أقل من المعادن الأخرى.
توقعات سوق المعادن النفيسة مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والجيوسياسية
على العكس، فإن الفضة والبلاتين، وهما معدنان يستخدمان على نطاق واسع في الصناعة، قد يواجهان مخاطر أكبر فيما يتعلق بالانخفاضات بسبب ضعف الطلب الصناعي والتصنيعي. قد تؤدي حالة الاضطراب في الشرق الأوسط إلى انعكاسات على أسعار الذهب، مع احتمالية انخفاض أسعار الفضة والبلاتين، رغم أن الصراع لن يغير مسار المعادن الثمينة بشكل كبير. إن الركود الاقتصادي المتوقع قد يدفع أسعار الذهب للانخفاض، مما ينعكس بشكل سلبي على أسواق الفضة والبلاتين.
| السعر الحالي للأونصة | السعر في منتصف اليوم | السعر في بداية النهار |
|---|---|---|
| 4875 دولارًا | 182.5 مليون دونغ فيتنامي | 183 مليون دونغ فيتنامي |
المصدر:
