تراجع أسعار الذهب محلياً وعالمياً في ظل ترقب قرارات البنك الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة

تراجع أسعار الذهب محلياً وعالمياً في ظل ترقب قرارات البنك الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة

شهدت أسعار الذهب في الأسواق المحلية والأسواق العالمية تراجعًا خلال تعاملات اليوم، نتيجة للضغوط المتزايدة الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة على مستوى العالم، الأمر الذي يزيد من المخاوف المتعلقة باستمرار الضغوط التضخمية، ويحد من توقعات خفض أسعار الفائدة في الفترة القادمة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على سوق الذهب باعتباره أحد مؤشرات الأداء الاقتصادية العالمية والمحلية.

توقعات وترقبات السوق العالمية

وفقًا لتقرير صادر عن منصة “آي صاغة”، المتخصصة في متابعة أسواق الذهب والمجوهرات، يسود حاله من الترقب الحذر الأسواق العالمية، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وانتظار قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن السياسات النقدية، والتي تؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب.

انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب بالسوق المحلية

قال المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، سعيد إمبابي، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعت بنحو 75 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الذي يُعتبر الأكثر تداولًا، حوالي 7350 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 8400 جنيه، وسجل جرام الذهب عيار 18 مستوى 6300 جنيه، أما سعر الجنيه الذهب فبلغ تقريبًا 58800 جنيه.

العيارالسعر (جنيه مصري)
عيار 248400
عيار 217350
عيار 186300
الجنيه الذهب58800

تراجع الأسعار في البورصة العالمية

على الصعيد العالمي، أشار إمبابي إلى أن سعر الأوقية تراجع بنحو دولارين خلال تعاملات اليوم، ليصل إلى مستوى 5019 دولارًا، وذلك وسط حالة من الترقب للمسار الذي ستتخذه السياسات النقدية الأمريكية، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تؤثر على أسواق الذهب العالمية.

رغم التراجع اليومي، سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية ارتفاعًا ملحوظًا بنحو 200 جنيه خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 التداولات عند مستوى 7225 جنيهًا، واختتم الأسبوع عند حوالي 7425 جنيهًا.

تراجع الأوقية عالميًا خلال الأسبوع الماضي

شهدت الأوقية العالمية تراجعًا ملحوظًا بنحو 151 دولارًا، بعدما بدأت التداولات عند مستوى 5172 دولارًا، وانتهت عند حوالي 5021 دولارًا، وهو تراجع يعكس تأثير العديد من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية التي تفرض ضغوطًا على سوق المعادن الثمينة.

ولم يتوقف التراجع عند ذلك، بل استمرت المعدن الأصفر في خسائره للجلسة الرابعة على التوالي، حيث تحركت الأسعار في نطاق متقلب حول مستوى 5000 دولار للأوقية خلال جلسات التداول الأوروبية ليوم الاثنين.

وتتعرض المعادن النفيسة لضغوط متزايدة نتيجة للارتفاع المستمر في أسعار الطاقة عالميًا، الأمر الذي يعزز المخاوف من التضخم، ويدفع البنوك المركزية الكبرى إلى التريث في قرار خفض أسعار الفائدة، حفاظًا على استقرار الأسواق المالية.

إليكم المزيد من التفاصيل حول الاستثمارات والوظائف الجديدة، والتي تتعلق بعدة قطاعات اقتصادية، مثل مشروع إنشاء مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم، وتوفير فرص لوظائف حديثي التخرج في بنك مصر لعام 2026.