تراجع إيرادات السينما مع اقتراب الامتحانات وفيلم «الست» يتصدر المشهد

تراجع إيرادات السينما مع اقتراب الامتحانات وفيلم «الست» يتصدر المشهد

أحمد فاروق
نشر في: الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 – 2:34 م | آخر تحديث: الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 – 2:35 م

تراجع حاد في إيرادات شباك التذاكر المصرية

تواصل السينما المصرية تكبد خسائر في شباك التذاكر، مع دخول موسم امتحانات منتصف العام بمراحله المختلفة، مما أدى إلى تراجع ملحوظ في إيرادات الأفلام يوماً بعد يوم، وهي ظاهرة تعكس التحديات التي تواجه الصناعة في هذه الفترة.

اليومإجمالي الإيرادات (مليون جنيه)
الجمعة4.968
السبت3.286
الأحد2.542
أمس (الاثنين)1.997

شهدت حفلات أمس تراجعاً في إجمالي حصيلة شباك التذاكر، حيث بلغ 1.997 مليون جنيه، بنسبة تراجع قُدرت بـ 39.98% عن الرقم المحقق يوم الأحد، الذي وصل إلى 2.542 مليون جنيه. كما كانت إيرادات يوم الأحد أقل بنسبة 30.41% عما تحقق يوم السبت، والذي بلغ 3.286 مليون جنيه، فيما سجل يوم الجمعة إيرادات بلغت 4.968 مليون جنيه.

فيلم “الست”: صدارة متراجعة

على الرغم من احتفاظ فيلم “الست” بالصدارة في شباك التذاكر منذ طرحه قبل حوالي أسبوعين، محققاً إجمالي إيرادات بلغت 20 مليوناً و656 ألف جنيه، بما يعادل بيع 137 ألف تذكرة، إلا أن إيراداته تشهد تراجعاً ملحوظاً، حيث سجل أمس 624 ألف جنيه فقط. يمثل هذا الرقم تراجعاً يقترب من 35% مقارنة بإيرادات يوم الأحد الماضي التي وصلت إلى 879 ألف جنيه، كما أنه أقل بنسبة 42% عن إيرادات يوم السبت الماضي التي قدرت بـ 1.250 مليون جنيه.

عُرض فيلم “الست” للمرة الأولى في الدورة الأخيرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ونُظمت له عروض خاصة ناجحة، اثنتان منها في القاهرة، وثالثة في الرياض بالمملكة العربية السعودية، ورابعة في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور أبطال العمل.

يأتي عرض الفيلم بعد مرور 50 عاماً على رحيل كوكب الشرق أم كلثوم، وهو يستعرض أبرز المحطات في حياتها الشخصية والفنية الملهمة، وقد جرى تصويره على مدار ستة أشهر في مواقع متعددة، منها الحي الريفي بمدينة الإنتاج الإعلامي، وأحد المسارح التاريخية بوسط القاهرة. يضم الفيلم عدداً كبيراً من ضيوف الشرف البارزين، مثل: أحمد حلمي، كريم عبدالعزيز، أمينة خليل، نيللي كريم، عمرو سعد، أحمد داوود، تامر نبيل، أحمد رضوان، سيد رجب، أحمد خالد صالح، محمد فراج، أحمد أمين، صدقي صخر، آسر ياسين، طه دسوقي، علي صبحي، وأمير المصري.

“ولنا في الخيال حب”: ثانياً رغم التراجع

احتل فيلم “ولنا في الخيال حب” المركز الثاني في قائمة الإيرادات، محققاً 534 ألف جنيه، وشهد تراجعاً بنسبة 29.31% عن إيرادات يوم الأحد. وقد وصل إجمالي ما حققه الفيلم بعد أربعة أسابيع من عرضه إلى 39 مليوناً و841 ألف جنيه، وهو ما يعادل بيع 307 آلاف تذكرة.

الفيلم من بطولة أحمد السعدني، ومايان السيد، وعمر رزيق، بمشاركة عدد من الوجوه الجديدة، منهم: سيف حميدة، فريدة رجب، وعفاف مصطفى، بالإضافة إلى ظهور خاص لعدد من النجوم المتميزين. العمل من تأليف وإخراج سارة رزيق، وتدور أحداثه في إطار رومانسي مشوق، حول أستاذ جامعي يتميز بشخصية انطوائية، تنقلب حياته رأساً على عقب عندما تدخل طالبة جامعية إلى عالمه، فتحدث تحولات جذرية في شخصيته وأسلوبه، وتجعله يقع في حبها، ليرى الحياة من منظور جديد، مما يمكنه في النهاية من فهمها بطريقة صحيحة ومختلفة.

“السلم والثعبان 2”: في المرتبة الثالثة

تمركز فيلم “السلم والثعبان 2” في المركز الثالث، محققاً إيرادات بلغت 441 ألف جنيه، بنسبة تراجع وصلت إلى 34.19% عن إيرادات يوم الأحد. وقد بلغ إجمالي ما حققه الفيلم بعد خمسة أسابيع من عرضه 80 مليوناً و47 ألف جنيه، وهو ما يوازي 529 ألف تذكرة مباعة.

الفيلم من تأليف أحمد حسني، وإخراج طارق العريان، ويضم في بطولته كلاً من: عمرو يوسف، أسماء جلال، ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، وفدوى عابد، مع ظهور خاص ومميز للفنانة سوسن بدر. تدور أحداث الجزء الجديد في إطار درامي رومانسي يتناول صراعات الحب والاختيار المعقدة، مستلهماً أجواء الجزء الأول الشهير، ولكن بأسلوب سينمائي أكثر نضجاً يعكس تطور الشخصيات والقصة بعد مرور أكثر من عقدين من الزمن.

“السادة الأفاضل”: في المركز الرابع

جاء فيلم “السادة الأفاضل” في المركز الرابع، محققاً إيرادات بلغت 248 ألف جنيه. وبهذا، يصل إجمالي إيراداته بعد ثمانية أسابيع من عرضه إلى 74 مليوناً و919 ألف جنيه، مما يوازي بيع 534 ألف تذكرة.

الفيلم من إخراج كريم الشناوي، وتأليف مصطفى صقر ومحمد عز الدين. يشارك في بطولته نخبة من النجوم، منهم: محمد ممدوح، أشرف عبدالباقي، محمد شاهين، هنادي مهنا، طه دسوقي، علي صبحي، انتصار، وناهد السباعي. تدور أحداث الفيلم حول عائلة “أبو الفضل” الهادئة، التي تتفكك بعد وفاة الأب “جلال”، ليجد الابن الأكبر “طارق” نفسه مسؤولاً عن كل التفاصيل، بينما يعود “حجازي” من القاهرة ليكتشف أن التعامل مع مرضاه أيسر بكثير من التعامل مع أفراد عائلته. تتفاقم الأمور تعقيداً مع ظهور الرجل الغامض “سمير إيطاليا”، الذي يطالب العائلة بمبلغ مالي كبير، وبين ديون الأب وتحف أثرية مشبوهة، تتحول محاولات الأخوين لإصلاح الوضع إلى سلسلة من الكوارث التي تزيد الطين بلة.

“فيها إيه يعني”: خامس القائمة

احتل فيلم “فيها إيه يعني” المركز الخامس، محققاً 62 ألف جنيه. وبهذا، يصل إجمالي ما حققه بعد 11 أسبوعاً من عرضه إلى 91 مليوناً و696 ألف جنيه، وهو ما يوازي 646 ألف تذكرة مباعة.

الفيلم من بطولة ماجد الكدواني، غادة عادل، أسماء جلال، مصطفى غريب، ميمي جمال، وريتال عبدالعزيز، ومن إنتاج أحمد الجنايني، تامر مرسي، محمد رشيدي، وهشام جمال. العمل من تأليف مصطفى عباس، محمد أشرف، ووليد المغازي، وإخراج عمر رشدي حامد. تدور أحداث الفيلم حول محاسب متقاعد يعيش أسيراً لذكريات قصة حب قديمة لم تكتمل، ثم يلتقي صدفةً بربة منزل كانت حبيبته السابقة، وسرعان ما تأخذ حياتهما مساراً غير متوقع، لتبعث قصة حبهما من جديد وهما في مرحلة عمرية متقدمة، في سياق تتوالى فيه الأحداث المشوقة.

“أوسكار عودة الماموث”: في المركز السادس

جاء فيلم “أوسكار عودة الماموث” في المركز السادس، محققاً 55 ألف جنيه. وبهذا، وصل إجمالي إيراداته بعد عشرة أسابيع من عرضه إلى 39 مليوناً و856 ألف جنيه، وهو ما يوازي 318 ألف تذكرة مباعة.

الفيلم من إخراج هشام الرشيدي، وتأليف حامد الشراب وكريم هشام. يضم الفيلم في بطولته: أحمد صلاح حسني، هنادي مهنا، محمد ثروت، مي القاضي، عزت زين، ومحمود عبدالمغني. تدور أحداثه في إطار من الخيال العلمي الممزوج بالإثارة والأكشن، حول عودة “الماموث” – الكائن العملاق المنقرض – إلى الحياة نتيجة لتجارب علمية تعتمد على تعديلات جينية، ولسبب ما، يتواجد هذا الكائن وينمو في قلب القاهرة، حيث تتسارع الأحداث المشوقة عبر شوارع المدينة الصاخبة.

“قصر الباشا”: في المركز السابع والأخير

في المركز السابع والأخير، جاء فيلم “قصر الباشا” محققاً 32 ألف جنيه. وبذلك، وصل إجمالي إيراداته بعد ستة أسابيع من عرضه إلى 14 مليوناً و719 ألف جنيه، بما يوازي 110 آلاف تذكرة مباعة.

الفيلم من تأليف محمد ناير، وإخراج محمد بكير. يشارك في بطولته كل من: أحمد حاتم، حسين فهمي، صدقي صخر، مايان السيد، أحمد فهيم، وأمير صلاح. تدور أحداث الفيلم في أروقة أحد الفنادق الفاخرة، حيث يشهد جريمة قتل غامضة تثير سلسلة من الأحداث والتحقيقات المشوقة، ليجد مدير الفندق نفسه عالقاً في خيوط الجريمة المعقدة، بينما تحتفظ إحدى العاملات بأسرار خفية تزيد القضية تعقيداً وغموضاً.