
خفضت مصافي التكرير وشركات البتروكيماويات، والتي تتواجد معظمها في آسيا، عملياتها الإنتاجية، أو أغلقت وحدات، أو أعلنت حالة القوة القاهرة، نتيجة لتعطل صادرات النفط الخام والمواد الخام من الشرق الأوسط بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
اليابان
بيانات جمعية البترول اليابانية توضح أن المصافي اليابانية خفضت معدلات التشغيل إلى 69.1% في الأسبوع المنتهي في 14 مارس، مقارنة بـ 77.6% في الأسبوع السابق، وأكثر من 80% قبل بداية النزاع في الشرق الأوسط. كما حصل انخفاض في مخزونات البنزين بنسبة تقارب 10%، بينما هبطت مخزونات وقود الطائرات والكيروسين والديزل بنسبة 3% و12% و1% على التوالي. شركة ميتسوي كيميكالز اليابانية خفضت انتاج الإيثيلين في أوساكا وتشيبا، بسبب نقص إمدادات النافثا. كذلك، شركة ميتسوبيشي كيميكال بدأت بخفض الإنتاج في مصنعها في إيباراكي، وأعلنت شركة سوميتومو كيميكال آسيا حالة القوة القاهرة في إنتاج ميثيل ميثاكريلات بعد إعلان المورد PCS السنغافوري حالة القوة القاهرة على الشحنات.
الصين
شركة سينوبك، أكبر مصفاة نفط في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية، تسعى لخفض إنتاجها هذا الشهر بأكثر من 10% عن المخطط، استجابة لنقص الإمدادات الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط، حيث يتوقع انخفاض الإنتاج بين 600 ألف و700 ألف برميل يومياً. شركة وان هوا الكيميائية أيضاً دخلت حالة القوة القاهرة لعملائها في الشرق الأوسط، إلا أن وحدات التكسير تواصل العمل بكامل طاقتها. مشروع شل للبتروكيماويات بالتعاون مع شركة سينوك يخطط لإغلاق وحدة تكسير بالبخار قريباً، وهناك تقرير عن إغلاق وحدة تكرير تابعة لشركة تشجيانغ للبتروكيماويات بسبب تأثير النزاع على الإمدادات. إضافةً، أفادت مصادر بأن شركة فوجيان للتكرير أغلقت وحدة تكرير إضافية لحين إشعار آخر، وطلبت الحكومة الصينية من شركات التكرير تعليق توقيع عقود جديدة لتصدير الوقود.
ماليزيا
شركة بنجيرانغ للتكرير (Prefchem) الماليزية، والتي هي مشروع مشترك بين بتروناس وأرامكو، أغلقت وحدتها لتكرير النفط الخام بسبب نقص الإمدادات. بحسب بيانات كبلر، استوردت الشركة أكثر من 70% من النفط الخام المنقول بحراً العام الماضي عبر مضيق هرمز.
سنغافورة
شركة تكرير سنغافورة (SRC) خفضت معدلات التشغيل في مصفاتها إلى حوالي 60%، مع إمكانية الاستمرار في تلك التخفيضات حتى نهاية الشهر. إضافةً إلى ذلك، شركة إكسون موبيل في جزيرة جورونغ خفضت معدلات تشغيلها إلى حوالي 50% أو أقل، بعد أن كانت أعلى. مصادر أكدت أن شركة PCS للبتروكيماويات أعلنت حالة القوة القاهرة، كما أعلنت شركة أستر حالة مشابهة بشأن إنتاج الإيثيلين والبروبيلين، حيث كانت وحدة التكسير بالبخار تعمل بنحو 50% من طاقتها.
تايوان
شركة فورموزا للبتروكيماويات التايوانية أصدرت إشعارًا بحالة القوة القاهرة بشأن بعض إمداداتها، رغم أن وحدات التكسير ما تزال تعمل بنحو 70% من طاقتها الإنتاجية، وقد تدرس الشركة إمكانية إغلاق الوحدتين.
