
يعاني الدولار الأمريكي من ضغوط متزايدة، حيث يستمر المستثمرون المنهجيون في بيعه نتيجة ضعف الاتجاهات السعرية، وذلك وفقاً لأحدث تقرير صادر عن مجموعة بنك أوف أمريكا.
توجهات الدولار الأمريكي
أوضح المحلل في بنك أوف أمريكا، شينتان كوتيشا، في مذكرة بتاريخ 26 ديسمبر، أن “الدولار أنهى الأسبوع في حالة تراجع”، حيث تواصل متداولو الاتجاهات عمليات البيع بسبب ضعف المعدلات، ويتوقع النموذج الخاص بالبنك مزيداً من التحول نحو العملات الرئيسية الأخرى.
توقعات البنك للأسبوع الحالي
يتوقع نموذج البنك “شراء” العملات الرئيسية، مع الإشارة إلى أن “المراكز الطويلة في الدولار الأمريكي والقصيرة في العملات الأخرى تظل من أكثر مراكز الفوركس اتساعًا في نموذجنا”.
تأثير عوائد سندات الخزانة
يسير الاتجاه الضعيف للدولار الأمريكي بالتوازي مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث ذكر بنك أوف أمريكا أن “عوائد سندات الخزانة الأمريكية انخفضت مرة أخرى هذا الأسبوع”، بينما تواصلت الاتجاهات السعرية للعقود الآجلة في الانخفاض، مع خروج البيانات الرئيسية من أكتوبر ونوفمبر من المتوسطات المتحركة قصيرة المدى.
مراكز متتبعي الاتجاهات
أشار البنك إلى أن متتبعي الاتجاهات “لا يزالون يحتفظون بمراكز طويلة في العقود الآجلة لسندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات و30 سنة”، لكنهم قد يتحولون إلى بائعين في الأسبوع المقبل مع تراجع الاتجاهات السعرية.
أداء الأسهم العالمية
بالنسبة للأسهم العالمية، أبرز بنك أوف أمريكا أن متتبعي الاتجاهات “لا يزالون يحتفظون بمراكز طويلة ممتدة في الأسهم الأمريكية والأوروبية واليابانية”، وذلك نتيجة لانخفاض التقلبات، وأشار كوتيشا إلى أن مراكز متداولي الاتجاهات قد تزداد، حيث يمكن أن تزداد مراكز الأسهم الطويلة مع انخفاض التقلبات المتحققة.
وضع السلع والمنتجات الزراعية
في مجال السلع، لا تزال صناديق متابعة الاتجاهات “تحتفظ بمراكز طويلة ممتدة في السلع”، وقد تضيف تعرضًا إضافيًا إذا تراجعت التقلبات. وفيما يخص المنتجات الزراعية، أوضح بنك أوف أمريكا أن متداولي الاتجاهات “يواصلون بيع السلع الزراعية” رغم الارتداد القصير في الأسعار.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.
