تراجع قياسي للذهب في اليمن بخسائر 2,347 ريال خلال يوم واحد يهز ثقة المستثمرين

تراجع قياسي للذهب في اليمن بخسائر 2,347 ريال خلال يوم واحد يهز ثقة المستثمرين

شهدت الأسواق اليمنية، صباح الأحد، تراجعًا حادًا وغير مسبوق في أسعار الذهب، حيث فقد الجرام الواحد 2,347 ريال يمني، وهو ما يعادل تقريبًا تكلفة معيشة أسرة يمنية لمدة أسبوعين، ليتفاقم بذلك الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه البلاد منذ سنوات طويلة.

خسائر قياسية وشهادات حية من سوق الذهب اليمني

في صلب هذا التدهور، يروي أحمد المحطوري، وهو موظف متقاعد، كيف خسر 50 ألف ريال يمني من مدخراته الذهبية في يوم واحد فقط، عاكسًا بذلك حجم الصدمة التي هزت أركان سوق الذهب في كل من صنعاء وعدن. هذه التقلبات لم تكن مجرد أرقام عابرة، بل كانت بمثابة زلزال ضرب استقرار السوق، حيث استقر سعر جرام الذهب عيار 24 عند 32,208 ريالًا. وقد تناقل الصاغة والمستثمرون أن هذه الأوضاع هي الأسوأ منذ الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

البيانالقيمة
الخسارة في جرام الذهب (صباح الأحد)2,347 ريال يمني
الخسارة التي تكبدها أحمد المحطوري50,000 ريال يمني
السعر الحالي لجرام الذهب عيار 2432,208 ريال يمني

قد يعجبك أيضا :

عوامل مؤثرة: تراجع عالمي وتساؤلات محلية

على نطاق أوسع، تُعد هذه التقلبات في أسعار الذهب انعكاسًا طبيعيًا للضغوط الاقتصادية العالمية والمحلية المتزايدة، لا سيما مع تراجع قيمة الدولار الأمريكي وتأثيرات السياسة النقدية الأمريكية. يثير هذا الوضع شبح الأزمات الاقتصادية السابقة، ما يثير القلق والتساؤلات بين المستثمرين حول احتمالية تكرار سيناريوهات الماضي.

تأثير أسعار الذهب على الحياة اليومية وقرارات الاستثمار

وفي خضم هذه التطورات، تتجه الأنظار نحو التأثير المباشر لأسعار الذهب على الحياة اليومية، لا سيما في قرارات شراء المجوهرات وخطط الزواج التي غالبًا ما ترتبط بالذهب. يوضح سالم البيضاني، وهو صائغ في سوق الملح بصنعاء، كيف أن التقلبات السعرية تؤثر بشكل كبير على سلوك زبائنه وقراراتهم الشرائية، بينما يرى آخرون في هذا الانخفاض فرصة استثمارية سانحة لاقتناء الذهب بأسعار مغرية.

قد يعجبك أيضا :

نصائح للمستثمرين: الحذر عنوان المرحلة

في الختام، يظل السؤال المحوري يطرح نفسه بقوة: هل تمثل هذه الانخفاضات في سوق الذهب فرصة حقيقية للمستثمرين الجدد، أم أنها مجرد فخ مالي قد يقضي على مدخرات البعض؟ فقط الأيام القادمة ستكشف حقيقة هذا التذبذب. لذا، يبقى الحذر هو الشعار الأهم في هذه المرحلة المتقلبة، مع التأكيد على ضرورة عدم التسرع في اتخاذ القرارات، والحرص على استشارة الخبراء الماليين، والاطلاع الكامل على كافة المعطيات قبل أي خطوة استثمارية.