
شهد سعر الذهب تراجعاً ملحوظاً في الأسواق المحلية ومحلات الصاغة المصرية، خلال التعاملات المسائية يوم السبت 28 فبراير لعام 2026، حيث انخفضت أسعار الأعيرة بمقدار 50 جنيهاً مقارنةً بآخر التحديثات، مما دفع الأنظار نحو متابعة تطورات حركة البيع والشراء في ظل التقلبات السعرية الحالية.
تحديثات أسعار المعدن الأصفر في الصاغة
قد يهمك
تطور مفاجئ في أسعار الذهب داخل مصر عقب تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل وتأثيراتها القادمة.
طرأت حالة من التباين في أسواق الصاغة بعد أن سجل سعر الذهب عيار 21، الأكثر رواجاً بين المواطنين، نحو 7325 جنيهاً للبيع و7225 جنيهاً للشراء، وهذه الأسعار لا تشمل قيمة المصنعية أو التكاليف الضريبية المضافة، بعد فترة من التذبذب وعدم الاستقرار التي شهدها السوق في الساعات الماضية، نتيجة تغير حجم الطلب والعرض.
قائمة أسعار عيارات الذهب والسبائك
تابع أيضاً
تطورات أسعار اللحوم داخل أسواق كفر الشيخ خلال تعاملات السبت 28 فبراير
تشمل خيارات الاستثمار في الذهب بمصر أعيرة مختلفة تلبي احتياجات المدخرين والمستهلكين، وفيما يلي أبرز المستويات المسجلة اليوم:
- وصل جرام الذهب من عيار 24 الأكثر نقاء إلى 8371.5 جنيه للبيع.
- استقر سعر الجرام عيار 22 عند مستوى 7674 جنيها للبيع اليوم.
- بلغ عيار 18، المفضل في صناعة الحلي والمشغولات، نحو 6278.5 جنيه.
- سجل سعر الجنيه الذهب في المعاملات المحلية نحو 58600 جنيه.
- استقرت الأوقية العالمية عند حدود 5280 دولاراً للبيع.
العوامل المؤثرة على سعر الذهب محلياً
مقال مقترح
تحركات مفاجئة في أسعار الذهب اليوم بقيمة 1500 جنيه وتغير جديد بالصاغة
يتأثر سعر الذهب بعدة عوامل محورية تجعل قيمته متغيرة باستمرار، حيث يُعد تذبذب العملات الأجنبية المحرك الأساسي للتسعير المحلي، بالإضافة إلى الارتباط الوثيق بالبورصات العالمية التي تترقب قرارات البنوك المركزية الكبرى، فضلاً عن التوترات الاقتصادية التي تدفع المستثمرين للجوء إلى الذهب كوعاء ادخاري آمن لحماية مدخراتهم من التضخم.
| العيار أو السبيكة | سعر البيع بالجنيه | سعر الشراء بالجنيه |
|---|---|---|
| عيار 24 | 8371.5 | 8257 |
| عيار 21 | 7325 | 7225 |
| عيار 18 | 6278.5 | 6193 |
| الجنيه الذهب | 58600 | غير محدد |
يبقى سعر الذهب هو المحور الأكثر متابعة في الشارع المصري والدوائر المالية، نظراً لكونه الملاذ الأول للتحوط ضد تقلبات الأسواق المالية، ومع استمرار مراقبة حركة الأوقية عالمياً، يظل الترقب سيد الموقف لتحديد الاتجاهات القادمة للمعدن النفيس ومدى استقراره أمام الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي يشهدها العالم بأسره.
