«ترامب يثني على الرئيس السيسي: صديقي العزيز ورغبة في استضافته»

«ترامب يثني على الرئيس السيسي: صديقي العزيز ورغبة في استضافته»

ترامب ، أشاد الرئيس الأمريكي بما أسماه الإنجازات البارزة التي تحققت إدارته على المستويين الداخلي والخارجي، مؤكدًا أن جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط تمثل واحدة من أهم النجاحات خلال فترة حكمه. وجاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي أقامه في البيت الأبيض، حيث تناول فيه ملفات السياسة الخارجية، والعلاقات الدولية، بالإضافة إلى تقييم الأوضاع في الولايات المتحدة.

وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده استعادة مكانتها الدولية وحيويتها بعد فترة وصفها بالصعبة، مشددًا على نجاح الإدارة الأمريكية في إعادة الاستقرار والثقة، سواء على الصعيد الداخلي أو على مستوى دورها العالمي.

ترامب عن السلام في الشرق الأوسط إنجاز تاريخي

أعرب الرئيس الأمريكي عن فخره بما يعتبره تحقيق السلام في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذا الإنجاز تم دون اعتبارات أو حسابات سياسية أخرى، واعتبر ما حققته إدارته نجاحًا واضحًا يعكس قدرتها على التعامل مع القضايا المعقدة التي فشلت إدارات سابقة في حلها، وأشار إلى أن هذا السلام يمثل تحولًا مهمًا في تاريخ المنطقة، ويظهر قدرة الولايات المتحدة على لعب دور حيوي في إرساء الاستقرار الدولي، ورأى أن هذا الإنجاز سيظل علامة فارقة في سجل السياسة الخارجية الأمريكية، وعزا ذلك إلى تعامله الجريء والواقعي مع الملف، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة.

ترامب يشيد بالعلاقات مع مصر والرئيس السيسي

وفي إطار حديثه عن العلاقات الدولية، أشار الرئيس الأمريكي إلى عمق العلاقات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أنها تستند إلى الاحترام المتبادل والصداقة، حيث قال: “الرئيس عبد الفتاح السيسي صديق لي، وأنا أرحب باستضافته”، وتوضح تصريحات ترامب تقدير الإدارة الأمريكية للدور المصري في المنطقة، خاصة في مجالات الاستقرار والأمن الإقليمي، كما تعكس رغبة ترامب في استمرار التنسيق والتشاور مع القيادة المصرية، نظرًا لكونها شريكًا رئيسيًا في قضايا الشرق الأوسط المختلفة.

الولايات المتحدة تستعيد قوتها وحيويتها

تطرق الرئيس الأمريكي إلى الأوضاع الداخلية في بلاده، مُشيرًا إلى أن الولايات المتحدة مرت بفترة عصيبة كانت خلالها تفقد ما وصفه بـ”إرثها” ومقومات الحياة اليومية، وقد عانت العاصمة واشنطن من تراجع واضح تمثل في إغلاق المطاعم وتضرر مظاهر الحياة، وهو ما جعل البلاد، وفق تعبيره، تخسر الكثير، وأوضح أن إدارته نجحت في إعادة الأمور إلى نصابها، مما أدى إلى عودة النشاط والحيوية إلى المدينة، وأصبح الجميع متحمسًا لزيارتها مرة أخرى، وقد أكد أن الولايات المتحدة أصبحت في غضون عشرة أشهر فقط “الأكثر سخونة في العالم”، في إشارة إلى تصاعد قوتها وحضورها الدولي، وأكد أن بلاده كانت قبل عام ونصف أشبه بـ”دولة ميتة”، لكنها استردت زخمها على المستويين الداخلي والخارجي بفضل السياسات التي اتبعتها إدارته.

لقاء مرتقب مع نتنياهو

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موضحًا أنه يتوقع لقاءه قريبًا، وقد يُعقد اللقاء في ولاية فلوريدا رغم عدم وجود ترتيبات رسمية حتى الآن، واختتم الرئيس الأمريكي حديثه بتوجيه الشكر لوسائل الإعلام والصحفيين الحاضرين، مُثمنًا دورهم في نقل وقائع المؤتمر وتغطية الشأن السياسي الأمريكي.