«ترقب دبلوماسي يرسم ملامح سوق الطاقة» أسعار النفط تستقر مؤقتًا مع تكثف وتيرة المحادثات الأمريكية الإيرانية

«ترقب دبلوماسي يرسم ملامح سوق الطاقة» أسعار النفط تستقر مؤقتًا مع تكثف وتيرة المحادثات الأمريكية الإيرانية

كتب وجدي نعمان

شهدت أسعار النفط استقرارًا ملحوظًا اليوم الأربعاء، مدفوعة بتطورات إيجابية في المحادثات الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز التفاؤل بشأن استمرارية الإمدادات النفطية الإيرانية وعدم تعرضها لأي انقطاع.

تطورات أسعار النفط العالمية

شهدت العقود الآجلة للنفط ارتفاعًا طفيفًا بحلول الساعة 09:35 بتوقيت موسكو، حيث جرى تداول كلا الخامين الرئيسيين قرب أدنى مستوياتهما خلال أسبوعين، مما يعكس حالة من الترقب في الأسواق العالمية.

نوع الخامالشهرالتغيرالسعر (دولار للبرميل)
الخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط”مارس المقبلارتفاع بنسبة 0.11%62.40
الخام العالمي مزيج “برنت”أبريل المقبلصعود بنسبة 0.12%67.51

تقدم حذر في المحادثات النووية الإيرانية

أفاد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أمس الثلاثاء، بأن طهران وواشنطن قد بلغتا تفاهمًا حول “مبادئ إرشادية” جوهرية في إطار المحادثات المستمرة لحل نزاعهما النووي القائم منذ فترة طويلة، لكنه شدد على أن هذا التفاهم لا يعني اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي، مما يشير إلى استمرار الطريق نحو الحل.

تحليلات الخبراء وتوقعات السوق

يظل المحللون متوخين للحذر بشأن مدى استمرارية هذا التقدم، حيث تكتنف الشكوك المشهد الجيوسياسي وتوقعات أسواق النفط.

في هذا السياق، صرح توني سيكامور، محلل الأسواق لدى “آي جي”، في مذكرة تحليلية قائلًا: “على الرغم من أن أي انفراجة حقيقية قد تخفف من حدة التوترات الجيوسياسية وتزيد من إمدادات النفط الإيراني، فإننا لا نزال متشككين في إمكانية تحقيق هذه النتيجة على المدى القصير”، ما يعكس نظرة حذرة للمستقبل القريب.

وعلى صعيد متصل، أشارت مجموعة “يوراسيا غروب” للاستشارات السياسية، في مذكرة لعملائها أمس الثلاثاء، إلى احتمالية بنسبة 65% بأن تقوم الولايات المتحدة بتوجيه ضربات عسكرية لإيران بحلول نهاية أبريل 2026، مما يسلط الضوء على المخاطر الجيوسياسية المحتملة التي قد تؤثر على استقرار المنطقة وأسعار النفط عالميًا.