«تزايد التقلبات في أسواق النفط والذهب إثر أحداث رأس تنورة ومضيق هرمز»

«تزايد التقلبات في أسواق النفط والذهب إثر أحداث رأس تنورة ومضيق هرمز»

قال محلل أسواق المال هاني أبو عاقلة، إن توقعات الأسواق حول ارتفاع كبير لأسعار النفط والغاز والذهب لم تتحقق، حيث سجل الذهب والفضة ارتفاعات تقريبية تبلغ 2%، في حين شهد النفط زيادة تجاوزت 13% قبل أن تتراجع إلى 9% بعد استهداف منشأة “رأس تنورة”.

الإمدادات والعمليات الإنتاجية

أضاف أبو عاقلة في مداخلة مع قناة العربية بيزنيس، أن الإمدادات وعمليات الإنتاج لم تتأثر بشكل كبير، مما يحد من إمكانية ارتفاع الأسعار بشكل دراماتيكي، مشيرًا إلى أن الأثر الفعلي يتمركز حاليًا في مضيق هرمز، حيث أوقفت شركات التأمين والملاحة الدولية مرور ناقلات النفط والغاز، متوقعًا أن تصل أسعار النفط إلى نطاق 82-85 دولارًا إذا استمرت الأحداث دون تهدئة.

توقعات أسعار الذهب والفضة

حول الذهب، أوضح أبو عاقلة أن الهبوط الحالي يعتبر “تصحيحًا” بعد الارتفاعات الكبيرة في يناير، متوقعًا أن يستهدف الذهب مستوى 5457، بينما قد تصل الفضة إلى مستويات 95-98 كحد أقصى وربما تصل إلى 108 قبل أي تصحيحات، معتبرًا أن ارتفاع الدولار قد يحد من سرعة صعود الذهب.

أسواق الأسهم والسندات

أما عن أسواق الأسهم، فقال إنه هناك لجوء واضح للسندات، خاصة الأمريكية لأجل 10 سنوات، وللذهب كأدوات تحوط، متوقعًا نشاطًا ملحوظًا للأسهم الدفاعية، بينما ستشهد أسهم النفط والغاز تقلبات حادة.

تأثير استمرار الإغلاق

وحذر أبو عاقلة من أن استمرار الإغلاق والتعطيل لأكثر من 20 يومًا سيؤثر على المخزونات ويخلق أزمة حقيقية، مشيرًا إلى أن القطاعات الأكثر تضررًا حالياً هي السياحة والسفر، خاصة في هونغ كونغ واليابان، نظرًا لحساسيتها العالية لهذه الأحداث.

القلق لدى البنوك المركزية

وأكد أن القلق الأكبر لدى البنوك المركزية يرتبط بارتفاع أسعار النفط واهتزاز بيانات أسعار المنتجين، مما قد يدفع التضخم للارتفاع مجددًا ويجبرها على إعادة تقييم سياساتها النقدية.