
بوابة المصري اليوم
ريهام سعيد – صورة أرشيفية
الإعلامية البارزة ريهام سعيد، شددت على أن الانتشار المقلق لجرائم الأطفال التي نشهدها يوميًا ليس محض صدفة، بل هو نتاج مباشر لتدهور القيم الأخلاقية وضعف التربية الأسرية داخل المنازل، الأمر الذي يستدعي وقفة جادة.
تفكك الأسر وأثره على الأبناء
خلال برنامجها «صبايا الخير» المذاع على قناة «النهار»، أوضحت سعيد أن تفكك الأسر يمثل السبب الجوهري وراء هذه الظواهر، حيث يتحول الأبناء في كثير من الأحيان إلى أداة للصراع والانتقام بين الآباء المطلقين، مما يترك ندوبًا عميقة في نفوسهم.
الهروب الرقمي وتأثير رفقاء السوء
وأضافت أن الأطفال في هذه البيئات غالبًا ما يجدون أنفسهم محرومين من وجود أحد الوالدين، أو يشاهدون خلافاتهما العنيفة بشكل مستمر، مما يدفعهم للجوء إلى الملاذات الرقمية مثل الهواتف الذكية ومنصات مثل يوتيوب، وهناك يتعرضون لمحتويات سلبية أو يتأثرون برفقاء السوء، مكتسبين بذلك سلوكيات ضارة وغير أخلاقية.
