
تشير تقارير موثوقة واردة من سلاسل التوريد إلى أن شركة آبل قد اتخذت قرارها النهائي بإطلاق هاتفها الأول القابل للطي، والذي يُرجح أن يُطلق عليه اسم “iPhone Fold”، وذلك خلال العام الجاري، مما يمثل خطوة جريئة لإعادة تعريف فئة الهواتف الذكية الفاخرة.
وفقًا لتقرير مسرب من موقع MacRumors المتخصص، سيأتي الهاتف المرتقب بتصميم قابل للطي أفقيًا على غرار “الكتاب” (Book-style)، وسيضم شاشة داخلية مرنة تتراوح أبعادها بين 7.7 و 8 بوصات، بالإضافة إلى شاشة خارجية بحجم 5.5 بوصات، والميزة التنافسية الأبرز ستكون في نحافته الفائقة، حيث لن يتجاوز سمكه 10 ملم فقط عند طيه.
شاشات OLED المزدوجة بتقنية التردد الديناميكي
ستعتمد آبل على لوحات OLED من الجيل الجديد لكلتا الشاشتين، والتي تدعم تقنية ProMotion المبتكرة بمعدل تحديث ديناميكي يصل إلى 144 هرتز، ويكمن الإنجاز التقني البارز في طبقة الحماية “Ultra-Thin Glass” التي جرى تطويرها خصيصًا لتقليل أثر “التجعد” في منتصف الشاشة إلى أدنى مستوياته الممكنة، مع دمج مستشعرات اللمس مباشرة ضمن طبقة العرض، مما يساهم في تقليل السمك الكلي للجهاز بشكل كبير.
معالج A20 Pro ونظام التبريد السائل
سيُشغل هاتف iPhone Fold بمعالج A20 Pro القوي، المصنع بدقة 2 نانومتر، وقد صُمم هذا المعالج خصيصًا للتعامل بفعالية مع المهام المتعددة المكثفة التي تتطلبها الشاشات الكبيرة ذات الأداء العالي، ولضمان استقرار الأداء المتواصل، قامت آبل بدمج نظام تبريد سائل متطور من نوع (Vapor Chamber) يغطي مساحة واسعة من هيكل الهاتف، وهو عنصر حيوي نظرًا لنحافة التصميم الفائقة وقوة المعالجة الهائلة التي يقدمها الجهاز.
عودة Touch ID ودمجه في زر الطاقة
نظرًا للتحديات التقنية الحالية المتعلقة بدمج مستشعرات Face ID تحت الشاشة القابلة للطي في هذه المرحلة، تشير التقارير إلى أن آبل ستعيد تقديم تقنية Touch ID، ولكن بنسخة مطورة ومدمجة في زر الطاقة الجانبي، وعلاوة على ذلك، سيحتوي الهاتف على نظام كاميرات “بيريسكوب” (Periscope) متطور، يدعم التقريب البصري حتى 10x، مما يجعله أقوى هاتف من حيث قدرات التصوير الفوتوغرافي في تاريخ الشركة.
