تواصلت فعاليات التصفيات النهائية للمسابقة المحلية المرموقة على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، في دورتها السابعة والعشرين، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. استمعت لجنة التحكيم المختصة، اليوم، لليوم الثاني على التوالي، إلى تلاوات (36) مشاركًا ومشاركة، ليصل بذلك إجمالي عدد المتسابقين والمتسابقات الذين تم الاستماع إليهم على مدار يومين إلى (54) مشاركًا ومشاركة.
تقدم التصفيات النهائية لمسابقة الملك سلمان للقرآن الكريم
شهدت التصفيات النهائية لجائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، في دورتها السابعة والعشرين، زخمًا كبيرًا مع استماع لجنة التحكيم الموقرة إلى دفعة جديدة من المواهب القرآنية. استعرض (36) مشاركًا ومشاركة اليوم مهاراتهم في الحفظ والتلاوة، مما رفع العدد الكلي للمستمع إليهم إلى (54) متسابقًا ومتسابقة خلال اليومين الأولين من هذه المرحلة الحاسمة. هذه المسابقة، التي تعد من أبرز الفعاليات الدينية في المملكة، تهدف إلى تشجيع الأجيال الناشئة على التمسك بكتاب الله وتعاليمه السامية.
أهمية جائزة الملك سلمان للقرآن الكريم ودور الوزارة
تُعد جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، والتي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، من الجوائز الوطنية الرائدة التي تسهم بشكل فعال في خدمة كتاب الله العزيز ورعاية حافظيه. تستقطب هذه المسابقة، في دورتها السابعة والعشرين، نخبة من البنين والبنات المتفوقين، وتوفر لهم منصة قيمة لعرض قدراتهم القرآنية، مما يعزز من قيم الفضيلة والمنافسة الشريفة في المجتمع السعودي.
