
يُعتبر سعر الدولار مقابل الليرة السورية نقطة محورية في التعاملات اليومية في الأسواق المحلية، حيث يشهد اليوم الخميس استقرارًا واضحًا في النشرات الرسمية الصادرة عن الجهات الحكومية، بينما تستمر الفجوة الكبيرة بين هذه الأرقام والقيم المتداولة في السوق الموازية، نتيجة الظروف الاقتصادية المعقدة التي تشكّل المشهد المالي الحالي، مما يدفع مختلف الفئات التجارية والمواطنين لرصد التغيرات اللحظية بدقة متناهية لتجنب الخسائر المالية.
سعر الدولار مقابل الليرة السورية في النشرة الرسمية
قد يهمك خريطة الفصل الثاني.. وزير التعليم يعتمد مواعيد الدراسة الجديدة لعام 2026 بالكامل.
اعتمد مصرف سوريا المركزي في بياناته الأخيرة مستويات سعرية محددة ضمن نظام الليرة الجديدة الذي يهدف إلى اختصار الأصفار وتسهيل العمليات الحسابية الحكومية، إذ استقر سعر الشراء عند 110 ليرات سورية جديدة مقابل مبيع بلغ 111 ليرة، وتعتبر هذه الأرقام المرجعية الأساسية للمحاسبة داخل المؤسسات العامة والدوائر الرسمية، دون أن تعكس بالضرورة الواقع الشرائي الفعلي في المحلات والأسواق الحرة التي تعتمد معايير عرض وطلب مختلفة تمامًا عن الرؤية المركزية.
تأثير سعر الدولار مقابل الليرة السورية في السوق الموازية
تابع أيضاً بناء شخصية القاتل.. أفضل تجهيزات ويسكر في Dead By Daylight بموسمها الحالي.
يسجل سعر الدولار مقابل الليرة السورية في السوق غير الرسمية مستويات مرتفعة تتجاوز بكثير السعر المعلن، حيث يحوم متوسط التداول حول 11,900 ليرة للدولار الواحد، مع وجود تباينات طفيفة بين المحافظات الرئيسية مثل دمشق وحلب وإدلب، وتعتبر العمليات التجارية الكبرى مرآة لهذا الواقع، الذي تعرض فيه القيم الحقيقية للتبادل المالي، مما يجعل متابعة هذه الأسعار ضرورة ملحة للشركات والأفراد الذين يعتمدون على الاستيراد وتأمين السلع الأساسية المعتمدة على العملة الصعبة.
| نوع السعر | التفاصيل والقيمة |
|---|---|
| السعر الرسمي (الليرة الجديدة) | 110 شراء – 111 مبيع |
| سعر السوق الموازية (وسطي) | 11,900 ليرة سورية |
| قيمة ورقة الـ 100 دولار | 1,190,000 ليرة سورية |
العوامل المؤثرة على سعر الدولار مقابل الليرة السورية
مقال مقترح زيارة داخل المستشفى.. سعاد عبدالله تكشف تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد.
تتداخل عدة أسباب جوهرية تمنع تقارب السعرين الرسمي والموازي في الوقت الراهن، مما يؤدي إلى استمرار الاضطراب في القوة الشرائية، ويمكن تلخيص أبرز هذه العوامل في النقاط التالية:
- ضعف الإنتاج المحلي وتوقف الكثير من المصانع عن العمل.
- تراجع الموارد المتاحة من النقد الأجنبي داخل الخزينة المركزية.
- استمرار تأثير العقوبات الاقتصادية المفروضة على قطاع التجارة الخارجية.
- ارتفاع تكاليف الشحن وتأمين السلع المستوردة من الأسواق العالمية.
- لجوء المدخرين إلى العملات الصعبة كملاذ آمن لحماية قيمة أموالهم.
يسعى مصرف سوريا المركزي من خلال تعديلات مستمرة في نشرات الحوالات والصرافة إلى تقليص الفوارق السعرية، بهدف جذب المدخرات الخارجية عبر القنوات النظامية، ومع ذلك يبقى سعر الدولار مقابل الليرة السورية خاضعًا لمتغيرات ميدانية وسياسية تفوق الأدوات المالية التقليدية، مما يجعل الترقب سيد الموقف في الأوساط الاقتصادية في انتظار استقرار أداء المؤشرات الإنتاجية.
