تطور برنامج زكاة الفطر الموحد على مدى عشرة أعوام لتعزيز الأثر والتنمية المؤسسية

تطور برنامج زكاة الفطر الموحد على مدى عشرة أعوام لتعزيز الأثر والتنمية المؤسسية

أقرأ نيوز 24 تقدم لكم قصة نجاح مبهرة في إدارة العمل الزكوي الموسمي، حيث برهنت جمعية البر بالمنطقة الشرقية على قدراتها التنظيمية عبر برنامج زكاة الفطر الموحد، الذي يعكس تطورًا شاملاً في مجال العمل الخيري، ويتميز برؤية وطموح يسعى لتحقيق العدالة والكفاءة في خدمة المستفيدين.

برنامج زكاة الفطر الموحد.. نموذج رائد للتميز الإداري والتنمية المجتمعية

يعد برنامج زكاة الفطر الموحد أحد أنجح المبادرات التي أطلقتها جمعية البر بالمنطقة الشرقية، حيث تميز بكونه منصة متكاملة، تعتمد على الحوكمة الرقمية، وتعيد صياغة آليات توزيع الزكاة لتلبية احتياجات المستحقين بكفاءة وجودة عالية. بعد عشر سنوات من العمل المتواصل، حقق البرنامج نقلات نوعية من الأساليب التقليدية إلى منظومة رقمية محدثة، معتمدة على قاعدة بيانات موحدة وتقنيات حديثة، ما عزز من الشفافية، ودقة الأداء، وتمكن من توسيع نطاق خدماته ليشمل 13 مدينة ومحافظة، بمشاركة 169 جمعية خلال عقد من الزمن، محرّكًا عجلة التنمية الاجتماعية في المنطقة.

التحول الرقمي والنضج المؤسسي

شهد البرنامج خلال مسيرته مراحل تطوير متتالية بدأت بالدراسة والتجربة، وصولًا إلى الاعتماد الكامل على الأنظمة الرقمية، حيث ارتفعت نسبة الأتمتة من 30% إلى 100%، ما ساهم في تقليل العمليات اليدوية، وزيادة الكفاءة التشغيلية، بالإضافة إلى بناء قاعدة بيانات موحدة تربط بين الجمعيات المشاركة، الأمر الذي ساعد على تقليل الازدواجية بنسبة 90%، والتحكم بشكل دقيق في عمليات التوزيع.

توسعة الشراكات وتحقيق الاستدامة

توسع نطاق عمل البرنامج ليشمل الجمعيات والمؤسسات في المناطق الشرقية، مع تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والشركات الخاصة، بهدف تنظيم سلاسل الإمداد وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة في التوريد والتوزيع، ما يضمن استدامة خدماته، ويعزز الثقة المجتمعية في العمل الخيري المنظم والشفاف.

حفظ كرامة المستفيد وتحسين تجربة التوزيع

أعاد البرنامج هندسة آلية التوزيع ليكون أكثر تنظيماً، حيث تم استبدال أماكن التكدس والعشوائية بمراكز وأسواق معتمدة تسمح للمستفيدين باستلام مخصصاتهم بطريقة تحفظ كرامتهم، وتوفر لهم مرونة في الاختيار، بالإضافة إلى تقليل الازدحام، وتحسين التجربة العامة كجزء من التزام البرنامج بالمبادئ الشرعية والإنسانية.

وفي النهاية، أكد المهندس إبراهيم بن محمد أبوعباة، الرئيس التنفيذي للجمعية، أن البرنامج يمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا، يعكس النجاح في إدارة العمل الزكوي بكفاءة عالية، ويعزز من الثقة المجتمعية بكفاءة القطاع غير الربحي، من خلال اعتماد أحدث التقنيات والحوكمة الرشيدة لتنفيذ العمل الخيري بشكل مستدام وذكي.

قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24، قصة النجاح التي تجمع بين التقنية والعدالة الاجتماعية، وتبرز ريادة العمل الخيري في المنطقة الشرقية، في تجربة تنموية تضع المعايير الجديدة في إدارة الزكاة الموسمية، مع تقديم خدمة تُعنى بالكرامة وتحقق الأثر الاجتماعي المطلوب.