«تطوير التعليم في القرى الأكثر حاجة» الأهلي يواصل جهوده للاستثمار في مستقبل الأجيال القادمة

«تطوير التعليم في القرى الأكثر حاجة» الأهلي يواصل جهوده للاستثمار في مستقبل الأجيال القادمة

«الأهلى» يواصل استراتيجيته لتطوير التعليم فى القرى الأكثر احتياجاً

تجاوزًا للدور التقليدي للمؤسسات المالية، يُعزز البنك الأهلى المصرى مفهوم «المسؤولية المجتمعية الاستراتيجية»، مُؤكدًا حضوره كشريك رئيسي في مسار التنمية البشرية في مصر، من خلال افتتاح مدرسة «السلام الإعدادية» في محافظة المنيا، بالتعاون مع مؤسسة «مصر الخير»، ويُعَبر هذا الافتتاح عن حلقة جديدة ضمن سلسلة من التدخلات التنموية التي يُخصصها البنك لصالح محافظات الصعيد التي تحظى بأولوية في الأجندة الوطنية.

رؤية شاملة للجودة

المراجعة الدقيقة لما تم إنجازه في مدرسة السلام تكشف عن رؤية شاملة للجودة، حيث لم يقتصر الأمر على أعمال الصيانة التقليدية، بل استُكمل ببناء مبنى جديد وزيادة الطاقة الاستيعابية، والتجهيز بأحدث المعدات في المعامل والفصول، وهذا الاستثمار في البنية التحتية يعالج أحد أكبر التحديات التي يواجهها التعليم في الأقاليم، وهو الكثافة الطلابية وغياب البيئة الملائمة للتعلم، مما يترك آثارًا إيجابية على المخرجات التعليمية للأجيال القادمة، ويعكس الافتتاح نجاح نموذج «مثلث التنمية» الذي يجمع بين الجهاز التنفيذي للدولة، ممثلاً في محافظة المنيا، والقطاع الاقتصادي الممول، وهو البنك الأهلى المصرى، والمجتمع المدنى المنفذ، مؤسسة مصر الخير، ويضمن هذا التكامل، الذي أشاد به اللواء عماد كدوانى، محافظ المنيا، سرعة التنفيذ وكفاءة إدارة الموارد، مع تحقيق أعظم استفادة من مخصصات المسؤولية المجتمعية لتحقيق فائدة مباشرة للمواطن.

التزام البنك بالعدالة الجغرافية

تأكيد دينا أبوطالب، رئيس التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك، على استمرار دعم المنظومة التعليمية في الصعيد، يُبرز التزام البنك بمبدأ «العدالة الجغرافية» في توزيع عوائد التنمية، من خلال التركيز على القرى الأكثر احتياجًا في المنيا، بما يسهم في تقليص الفجوة التنموية بين العاصمة والأقاليم، ويُعزز من فرص الحراك الاجتماعي لأبناء هذه المناطق من خلال توفير تعليم جيد.

تركيز على الاستدامة

ما يُميز تدخلات البنك الأهلى ومؤسسة مصر الخير هو التركيز على «الاستدامة»، فتوفير الصيانة الشاملة والتجهيزات التقنية يعني أن المدرسة ستظل قادرة على خدمة الطلاب لسنوات طويلة بكفاءة عالية، وهو ما يتوافق مع رؤية الدكتور محمد رفاعى، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، حول توفير بيئة تعليمية آمنة ومتطورة تواكب التكنولوجيا الحديثة، وبذلك فإن افتتاح مدرسة السلام بالمنيا يعد حدثًا بارزًا لا يقتصر على البروتوكولات، بل يُعبر عن رؤية عملية للاستثمار في «العقل البشري»، ويُؤكد أن دعم التعليم هو المدخل الرئيسي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة التي تتطلع إليها الدولة المصرية.