
افتتحت الورشة الدكتورة أمل فيليب، المستشار الصحي للوحدة التنسيقية بالمجلس، مؤكدة أنها تهدف إلى تزويد الطبيبات والأطباء بالأدوات اللازمة لإدارة الضغوط المهنية والصدمات الثانوية، حيث إن بيئة العمل في القطاع الصحي لها تأثير كبير على الحالة النفسية والجسدية لمقدمي الرعاية، مشيرة إلى أن العاملين في هذا المجال هم “أكثر عرضة للإصابة بالصدمات”، وشددت على أهمية إدراك مفهوم الرعاية الذاتية وكيفية التعامل الفعّال مع هذه الصدمات.
دور القطاع الطبي في مناهضة العنف ضد المرأة
فيما شددت الأستاذة منى سالم، المنسق الوطني لوحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالمجلس، على الدور الفريد الذي يلعبه القطاع الطبي، وخصوصاً الطب الشرعي، في مجال مناهضة العنف ضد المرأة، وتقديم كافة أشكال الدعم للسيدات اللاتي يتعرضن للعنف.
تقدير جهود مقدمي الخدمات الصحية
وأكدت الأستاذة چيرمين حداد، الممثل المساعد لصندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، على إيمانها وتقديرها للجهود المبذولة من مقدمي الخدمات الصحية لدعم الناجيات من العنف.
دعم الفرق الطبية
وأشارت السيدة كيرستي ليندا، ممثلة سفارة النرويج، إلى تقديم كافة الدعم للفريق الطبي لمساعدتهم على إدارة الضغط الذي يواجهونه في مهنتهم الإنسانية.
الصدمة الثانوية وتأثيرها
واستعرضت الدكتورة ندا أبو العلا، الأخصائية النفسية، مفهوم الصدمة الثانوية وتأثيرها المباشر على مقدمي الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تنفيذ تمارين وأدوات عملية مع المتدربين لتمكينهم من إدارة الضغط المهني، والصدمة الثانوية، والاحتراق المهني.
يمكنك مشاركة الخبر على صفحات التواصل
