«تقطقة الرقبة: متى تصبح آمنة ومتى تتطلب الحذر؟»

«تقطقة الرقبة: متى تصبح آمنة ومتى تتطلب الحذر؟»

يقوم الكثير من الأفراد بممارسة “طقطقة الرقبة” سواء بصورة غير إرادية أو بقصد تخفيف التوتر والشعور بالراحة، وغالبًا ما ينتج الصوت عن أسباب طبيعية متعلقة بالمفاصل أو الأوتار، وعلى الرغم من أن طقطقة الرقبة قد لا تكون مصدر قلق في بعض الحالات، إلا أن تكرار ممارستها أو القيام بها بطريقة غير صحيحة قد يسبب مخاطر صحية، خاصة إذا تمت دون إشراف طبي، لذا، من المهم التعرف على أسباب طقطقة الرقبة، وفوائدها المحتملة عند إجرائها بشكل صحيح، والمخاطر المرتبطة بها.

أسباب طقطقة الرقبة

– خروج الغاز من الرقبة

تحتوي المفاصل على سوائل تساعد العظام والأنسجة في التحرك بسلاسة، وهذه السوائل تشمل غاز الأكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون، فبخصوص الرقبة، توجد مفاصل مزدوجة تحتوي على كبسولات مليئة بالسوائل والغازات، وعندما تتمدد هذه الكبسولة في المفصل، يخرج الغاز بسرعة على شكل فقاعات، مما يؤدي إلى صوت الطقطقة في الرقبة.

– حركة الأوتار

عندما يتحرك أي مفصل، يتأثر الأوتار والأربطة، وعندما تتحرك الأوتار قليلًا عن مكانها الطبيعي، يمكن أن يُسمع صوت الطقطقة عند عودتها لمكانها.

– التهاب المفاصل

إذا كان أحد المفاصل مصابًا بالالتهاب، فإن الغضاريف في المنطقة قد تفقد مرونتها، مما يجعل المفصل أكثر صلابة ومصدرًا لصوت الطقطقة عند حركة الرقبة، وتحدث طقطقة الرقبة بشكل خاص عندما تكون التهابات المفاصل قريبة من المنطقة، ومن الجدير بالذكر أنه في حال التعرض لطقطقة الرقبة بشكل مفرط، يمكن ممارسة تمارين بسيطة للتقليل من هذه الظاهرة، كما يُنصح باستشارة طبيب لتحديد التمارين المناسبة.

فوائد طقطقة الرقبة بمساعدة الطبيب

تُعتبر طقطقة الرقبة وسيلة للتخفيف من الألم، لذا، إذا كنت تعاني من ألم في الرقبة، ينبغي استشارة طبيب مختص لمساعدتك في ذلك لتحقيق النتائج المرجوة من طقطقة الرقبة.

تتمثل فوائد طقطقة الرقبة فيما يلي:

التقليل من ألم وصداع الشقيقة.
التخلص من ألم الرقبة.
التخلص من ألم أسفل الظهر.

يُفضل عدم طقطقة الرقبة من تلقاء نفسك، نظرًا لاحتواء هذه المنطقة على العديد من الأوعية الدموية والأعصاب التي قد تتعرض للضرر نتيجة لذلك.

مخاطر طقطقة الرقبة دون استشارة طبية

– السكتة الدماغية.

– قد تُسبب طقطقة الرقبة تمزق الشريان الفقري، الذي يغذي الدماغ بالدم، مما يؤدي إلى السكتة الدماغية.

– الجلطات الدموية.

– يمكن أن تؤدي طقطقة الرقبة إلى الجلطات الدموية في منطقة الرقبة، مما يعتبر خطرًا بالغًا نتيجة لتوقف تدفق الأكسجين إلى الدماغ.

– خشونة الركبة.

– تساهم طقطقة الرقبة في زيادة الضغط على المفاصل، ومع الممارسة المتكررة، قد يؤدي ذلك إلى عدم اتزان الرقبة وزيادة خطر الإصابة بخشونة الركبة، حيث تصبح أنسجة أطراف العظام ضعيفة.

– قلة الحركة.

– مع مرور الوقت واستمرار طقطقة الرقبة، تتضرر الأنسجة في العمود الفقري، مما يحد من الحركة لاحقًا ويزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل.

يجدر بالذكر أن مخاطر طقطقة الرقبة تزداد مع تقدم العمر، ورغم ذلك، تبقى نسبة حدوثها منخفضة نسبيًا.

يمكنك مشاركة الخبر على صفحات التواصل.