
تتصاعد حدة التوتر بين شركة أبل واليوتيوبر التقني الشهير جون بروسر لتصل إلى أروقة المحاكم، وذلك على خلفية استمراره في كشف أسرار تقنية دقيقة لم تعلن عنها الشركة رسميًا، كان أبرزها تفاصيل تقنية “الزجاج السائل” في تحديث “iOS 26” التي سربها في يوليو الماضي، وبدلًا من التراجع أمام الدعوى القضائية التي أثبتت صحة تسريباته السابقة، اختار بروسر طريق التحدي ليميط اللثام عن معلومات حصرية حول مشروع “آيفون” القابل للطي المزمع طرحه العام المقبل.
تفاصيل تصميم آيفون القابل للطي
وفي خطوة مفاجئة بتاريخ 26 ديسمبر 2025، نشر بروسر مقطع فيديو يستعرض ما وصفه بأول هاتف آيفون قابل للطي من أبل، حيث يأتي بتصميم يشبه الكتاب ليحاكي الأجهزة الرائدة في هذا المجال، وتشير المعلومات التقنية إلى أن الجهاز سيعتمد على شاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة وشاشة داخلية مرنة بمقاس 7.8 بوصة، مع تزويد كلتا الشاشتين بكاميرات مدمجة بأسلوب “الثقب”، إحداهما في الواجهة الأمامية والأخرى مستقرة في الزاوية العلوية اليسرى للشاشة الداخلية.
هندسة الكاميرات والنحافة الفائقة
وتكشف الصور التوضيحية عن وحدة كاميرا خلفية بيضاوية تحتضن عدستين بتنسيق دقيق مع فلاش “LED” في الجهة المقابلة، وهو تصميم يستلهم ملامحه من هاتف “آيفون آير” المعروف بنحافته الشديدة، إلا أن المفاجأة الكبرى تكمن في سمك الهاتف القابل للطي الذي يُزعم أنه سيحقق أرقامًا قياسية في النحافة، مما يجعله يتفوق هندسيًا حتى على أنحف إصدارات أبل السابقة.
| الجهاز | السمك (الإجمالي/المطوي) | سمك الجانب الواحد |
|---|---|---|
| آيفون القابل للطي (المسرب) | 9 ملم | 4.5 ملم |
| آيفون آير | 5.6 ملم | – |
المصداقية ومستقبل الابتكار
وإذا ما تأكدت دقة هذه البيانات، فإن أبل بصدد طرح جهاز قابل للطي يتجاوز في نحافته الهواتف التقليدية، وهي قفزة تقنية جريئة جدًا نظرًا للمخاوف المعتادة بشأن هشاشة الشاشات القابلة للطي، وتكتسب هذه التسريبات زخمًا كبيرًا ومصداقية عالية بسبب السجل الدقيق لتسريبات بروسر السابقة، لا سيما تلك المتعلقة بخصائص “الزجاج السائل” في نظام “iOS 26″، مما يضع الشركة في موقف شائك يجمع بين الضغط التنافسي والملاحقات القانونية.
