إسراء زكريا
نشر في: الجمعة 28 نوفمبر 2025 – 4:06 م | آخر تحديث: الجمعة 28 نوفمبر 2025 – 4:06 م
رؤية جديدة للسينما
أكدت الناقدة الفنية ناهد صلاح، المدير الفني لمهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، أن المهرجان هذا العام يكرّس المساعي لإبراز أن السينما ليست مجرد وسيلة ترفيه، بل هي أداة معرفية عميقة، قادرة على قراءة العالم وتغييره.
فتح آفاق جديدة
أوضحت أن إدارة المهرجان حرصت في هذه الدورة على استكشاف القضايا البيئية عبر الصورة السينمائية، وربط الفن بالوعي، والخيال بالمستقبل المنشود لأجيالنا.
اختيار الأفلام
وأضافت ناهد، في تصريحات صحفية، أن اختيار الأفلام المشاركة تم استناداً إلى رؤية تستشرف التحولات البيئية والاجتماعية، بروح نقدية وبمنظور بصري طموح.
تنوع ثقافي
أشارت إلى أن الأفلام المختارة تمثل ثقافات متعددة، لكنها تلتقي عند سؤال أساسي: كيف يمكن للفن أن يحمي الحياة؟، مؤكدة أن هذا التنوع يعكس روح الفيوم، مدينة تتجاور فيها البحيرة والصحراء، التاريخ والطبيعة، والتراث والحداثة.
الفيوم كمكان فني
وتابعت قائلة، إن الفيوم ليست مجرد موقع يحتضن المهرجان، بل هي فضاء بصري وجمالي يتسع للأفكار التي يسعى المهرجان لروايتها.
تقدير الإبداع
كما أكدت حرص المهرجان على تكريم نماذج فنية وإنسانية أثرت في المشهد الثقافي العربي، وهو تكريم يعيد الاعتبار لقيمة الإبداع الملتزم، ويمنح المهرجان بعداً إنسانياً أعمق، مشيرة إلى أن المكرمين هذا العام يشكلون امتداداً لجسور صنعتها السينما العربية عبر عقود، مؤكدة أن الفن الحقيقي لا يشيخ بل يتجدد كلما لامس قضايا الإنسان.
لجان التحكيم
فيما يتعلق بلجان التحكيم، أوضحت ناهد أنه تم اختيارها بعناية لتضم أسماء تمتلك خبرة ومصداقية ورؤية نقدية، إذ إن الحكم على الأعمال السينمائية يتطلب قراءة فنية وجمالية وبيئية شاملة، لافتة إلى أن تعددية الخلفيات الإبداعية داخل اللجان تضمن نقاشاً حياً وصداماً فكرياً يثري النتائج بدلاً من الاكتفاء بالمألوف.
تجربة مع الجمهور
واختتمت ناهد صلاح تصريحاتها قائلة: “نحن لا نقدم دورة جديدة فحسب، بل نخوض تجربة مشتركة مع الجمهور والفنانين والمبدعين، للبحث حول كيف يمكن للفنون المعاصرة أن تفتح آفاقاً أوسع للوعي البيئي، وأن تعيد التفكير في علاقتنا بالعالم، وهذا المهرجان ليس مجرد حدث سنوي، بل هو محاولة لصنع ذاكرة بصرية جديدة، تتسع كما تتسع الفيوم لكل ما هو جميل وحقيقي وصادق.”
هذا المقال لا ينتمي لأي تصنيف.
