
في خطوة استباقية لضمان سلامة الجميع، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تمديد قرار تعليق الدراسة ليوم الأربعاء 17 دجنبر 2025، وذلك في عدد من الأقاليم المتأثرة بسوء الأحوال الجوية المستمر، ويأتي هذا الإجراء الوقائي لحماية سلامة التلميذات والتلاميذ، وكذلك الأطر التربوية والإدارية، وقد شمل القرار المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية في أقاليم سيدي بنور، شفشاون، شيشاوة، تاونات، الجديدة، سطات، برشيد، وجرسيف، مع تركيز الإجراء بشكل خاص على الوسط القروي في إقليم جرسيف.
تنسيق الجهود لضمان السلامة
أوضحت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة، في بلاغ لها، أن هذا القرار جرى اتخاذه بالتنسيق الكامل مع السلطات الإقليمية، ويُعد إلحاقًا للبلاغ الصادر بتاريخ 15 دجنبر الجاري، حيث أكدت المديرية أن الهدف الأساسي من تمديد تعليق الدراسة هو ضمان سلامة كافة التلاميذ، والأطر التربوية والإدارية، وكل مرتفقي المؤسسات التعليمية من أي مخاطر قد تنجم عن الظروف الجوية المتقلبة، مشددة على أولوية الحفاظ على سلامتهم.
دعوة للالتزام بالإجراءات الاحترازية
دعت المديرية الإقليمية، في بلاغها، مديري المؤسسات التعليمية، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، بالإضافة إلى الجمعيات المشرفة على النقل المدرسي، إلى التقيد التام بهذا القرار، وضرورة اتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية اللازمة التي تتماشى مع الوضعية الجوية الراهنة، وذلك لضمان تطبيق سلس وفعال لهذا التعليق، بما يحقق الأهداف المرجوة منه.
تمديد التعليق ليشمل المؤسسات الجامعية
في سياق متصل، أعلنت رئاسة جامعة الحسن الأول أيضًا عن تمديد تعليق الدراسة، كإجراء احترازي، في جميع المؤسسات الجامعية التابعة لها، وذلك ليوم الأربعاء 17 دجنبر 2025، ويعزى هذا القرار إلى استمرار الاضطرابات الجوية التي تشهدها المنطقة، وحرصًا بالغًا على سلامة الطلبة والأطر الجامعية، ما يؤكد على شمولية التدابير الاحترازية المتخذة.
مقاربة استباقية في مواجهة التقلبات الجوية
يأتي هذا القرار الشامل في ظل تقلبات جوية متواصلة تشهدها العديد من مناطق المملكة، ما استدعى اعتماد مقاربة استباقية وفعالة للحد من المخاطر المحتملة المرتبطة بالتنقل وظروف الدراسة في مثل هذه الأجواء، وتُعبر هذه التدابير عن التزام الجهات المعنية بسلامة المواطنين، في انتظار تحسن الأوضاع الجوية واستقرارها خلال الأيام المقبلة، لتعود عجلة التعليم إلى الدوران بشكل طبيعي وآمن.
