تنديد عربي وإسلامي عارم بتصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل

تنديد عربي وإسلامي عارم بتصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل

أكّدت رؤية دولية مشتركة، على أنّ الأسس التي تستند إليها هذه المبادرة تتمحور حول تعزيز مبادئ التسامح والتعايش السلمي، مشددةً على أن أية تصريحات تهدف إلى إضفاء الشرعية على السيطرة على أراضي الغير، لا تقوّض هذه الأهداف النبيلة فحسب، بل وتؤجّج التوترات الإقليمية، وتشكل تحريضًا واضحًا يعرقل مساعي إحلال السلام الدائم بدلًا من أن تسهم فيه.

تأكيد على عدم السيادة الإسرائيلية

جدّدت الوزارات المعنية التأكيد على أنّ إسرائيل لا تمتلك أي سيادة قانونية على الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا على أية أراضٍ عربية أخرى خاضعة للاحتلال.

رفض قاطع للضم والاستيطان

كما أعربت هذه الجهات عن رفضها القاطع لأي محاولات لضمّ الضفة الغربية المحتلة، أو لفصلها عن قطاع غزة، مؤكدةً على معارضتها الشديدة لتوسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ورفضها التام لأي تهديد يمسّ سيادة الدول العربية ويستهدف استقرارها.

تحذير من التصعيد وتقويض السلام

حذّرت الوزارات بشدة من أنّ استمرار السياسات التوسعية والإجراءات غير القانونية التي تتبعها إسرائيل، لن يؤدي إلا إلى إشعال المزيد من دوامات العنف والصراع في المنطقة، مما يقوّض بشكل جذري فرص التوصل إلى سلام عادل وشامل، ودعت إلى وقف فوري لهذه التصريحات والممارسات التحريضية التي تزيد من حدة الأزمات.

الالتزام بحق تقرير المصير وإنهاء الاحتلال

أكّدت الدول المشاركة التزامها الثابت والراسخ بالحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وبإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، مع التشديد على ضرورة إنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.